home
tri
tri
focus
الحديد والصلب: سنزود العراق بمليون طن من انتاجنا سنويا بعد 2013

الحديد والصلب: سنزود العراق بمليون طن من انتاجنا سنويا بعد 2013

العالمية نيوز

أكدت شركة الحديد والصلب العراقية، انها تستعد لانتاج مليون طن سنويا بعد العام 2013، بعد انتهاء أعمال التأهيل والتحديث على خطوطها الانتاجية التي تشرف عليها شركة تركية.

وأشارت الى ان اكثر من 6 آلاف منتسب على مستوى عال من التدريب والخبرة، كانوا عاطلين منذ 2003، لكنهم يعتزمون استئناف العمل في أكبر منشأة للصلب والحديد في البلاد، والاستفادة من كميات السكراب الكبيرة التي تمتلكها الشركة.

وتعتبر الشركة العامة للحديد والصلب
(SCIS)
، إحدى الشركات التابعة لوزارة الصناعة والمعادن، والشركة الوحيدة المتخصصة في إنتاج أسلاك التسليح والمقاطع الحديدية المختلفة والحديد الإسفنجي والأنابيب الحديدية الملحومة حلزونيا على مستوى العراق.

وتأسست الشركة مطلع السبعينيات في خور الزبير، جنوب مركز البصرة، بمساعدة شركات فرنسية، ودخلت مصانعها إلى العمل على مراحل خلال السنوات 1978 – 1980، لكن انتاجها تعثر بسبب ظروف الحروب، حتى توقفت بالكامل مع بداية الحصار الاقتصادي. وتعرضت الشركة الى دمار كبير جراء اعمال السلب والنهب التي طالتها في أحداث 2003.

وفي مقابلة مع "العالم" أمس السبت، كشف سلام هادي، مدير اعلام شركة الحديد والصلب، عن أن "الشركة تضم كثيرا من الكوادر الفنية المتخصصة في كافة مجالات الإنتاج والسيطرة والتخطيط والصيانة، وقد اعتمدت الشركة ومنذ بداياتها على كوادرها الخاصة، والتي تم تدريبهم في دول عالمية مثل المكسيك وفرنسا والجزائر ومصر، ويبلغ الكادر الحالي اكثر من 6 آلاف و314 منتسبا".

ويضيف هادي "لكون معظم معدات الشركة من أعوام الستينيات، ونظرا للتطور العالمي السريع في مجال صناعات الحديد والصلب، فإننا بحاجة ملحة لإعادة تأهيل وإعمار خطوطنا الانتاجية، واستبدال بعض الوحدات الإنتاجية بأخرى ذات تكنولوجيات حديثة وإنتاجيات عالية، لغرض خفض الكلف وتحسين النوعية".

ويلفت الى ان ادارة الشركة "تعد حاليا كافة الدراسات لإنجاز هذا المشروع، والذي سوف يضمن زيادة الإنتاجية وعلى مراحل، وصولا إلى إنتاج سنوي في حدود واحد مليون طن منتج تام الصنع".

وعن انتاج الشركة، يؤكد المسؤول البارز "انها منذ العام 2003 لم تنتج أي مادة ولم تبع أي مادة وهي متوقفة تماما، كونها تعرضت للتخريب بنسب عالية".

ويشير الى ان "منتسبي الشركة ومنذ العام 2003 وحتى العام 2008 كانوا عاطلين عن العمل تماما، والكل كان متخوفا من المصير المجهول الامر الذي زاد من اهمال الشركة".

لكنه يقول ان "منتسبي الشركة لمسوا نوايا جيدة من قبل الوزارة، لذا عادوا بشكل كامل للتواجد والبدء بأعمال إعادة التأهيل، وحاليا نلمس رغبة عمل اكبر بعد حضور الشركة التركية، وبعد 20 شهرا سيكون هناك منتج عراقي".

المسؤول في شركة الحديد والصلب، يعترف بـ "وجود خطوط انتاجية يمكن اعادة تأهيلها رغم قدمها"، لكنه "يفضل استبدالها"، مضيفا "نعمل الان على اعادة تاهيل البنى التحتية فقط، والتهيئة لاستقبال خطوط حديثة".

وعن المعوقات التي تواجه اعادة احياء الشركة، يتابع هادي "التوجه للاستثمار واجه عدة عوائق اهمها عدد المنتسبين الذي يزيد على 6 الاف منتسبا، وكل المستثمرين اصطدموا بهذا الواقع"، مضيفا "زارتنا عدة شركات ولم نتوصل لاتفاق معها، ولهذا رصدت وزارة الصناعة والمعادن بعض التخصيصات لإعادة تأهيل شركتنا، وانيطت المهمة بشركة برايمر التركية، وحصلت الموافقة على بدء اعمالهم خلال الاسبوعين المنصرمين بمبلغ 79 مليون دولار".

ويواصل المصدر القول "نحن حاليا بصدد التهيئة لنصب معدات حديثة وتكنولوجيا حديثة، ويستمر نصب المعدات 20 شهرا ليبدأ الانتاج"، لافتا إلى أن "الشركة لديها ارصدة قديمة وتخصيصات مالية من الوزارة، تبلغ 466 مليار دينار سيتم استخدامها في تأهيل منازع الصلب والوحدات الصحية والبنى التحتية وصيانة شبكات المياه الثقيلة".

ويوضح مدير اعلام الشركة "التأهيل سيتم على 3 مراحل ستنتهي العام 2013، وحينها سيتم انتاج مليون طن من الحديد سنويا، لكن هذا المشروع جابه مشاكل كثيرة" .

وبشأن الاستفادة من الحديد السكراب، يقول هادي إن "احد مواقع شركة الحديد والصلب وما يحيطها، بل حتى مدينة البصرة، غصت بالحديد السكراب الذي يأتي الينا من كل حدب وصوب، وباتت لدينا كميات كبيرة جدا، وخضعت لفحوصات التلوث الاشعاعي من وزارة البيئة"، مشددا على أن "الحديد السكراب ثروة وطنية يجب الاستفادة منها، وسنبدأ باستغلاله عند بدء الانتاج

 الإثنين 17 / 10 / 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان