home
tri
tri
focus
قيادي كردي:انسحاب شل النفطية من الإقليم جاء على خلفية رفض الحكومة المركزية

قيادي كردي :انسحاب شل النفطية من الإقليم جاء على خلفية رفض الحكومة المركزية

العالمية نيوز

اكد قيادي في التحالف الكردستاني ان انسحاب شركة شل النفطية من محادثات مع حكومة إقليم كردستان العراق بشان تطويرالحقول النفطية جاء على خلفية رفض الحكومة المركزية على العقود المبرمة بين الجانبين.
وقال القيادي في التحالف محمود عثمان يبدو ان شركة شل النفطية قد فشلت في محادثتها مع حكومة اقليم كردستان بسبب تاثير الرفض الحكومي لاي استثمارات نفطية في اقليم كردستان دون الموافقة المركزية».
واضاف:»ان شركة شل وجدت انها بحاجة الى دعم قانوني يسمح لها بالعمل في اقليم كردستان لكن هذا لم يحصل».
موضحا»ان الخلافات جاءت على خلفية الرفض الحكومى لهذه العقود بسبب عدم وجود تنسيق حكومة الاقليم وحكومة المركز بهذا الشان».
وبين عثمان»ان الشركات الكبيرة تسعى للحصول على عقود كبيرة ولكنها بنفس الوقت تريد الحصول على الشرعية باعمالها».
وراى»ان انسحاب شركة شل النفطية قد يمهد لحوار جديد بين حكومة الاقليم والمركز في مسائل النفط».
وكانت شركة شل النفطية قد انسحبت من اجتماعاتها مع حكومة إقليم كردستان العراق لتطوير حقول نفطية من أجل حماية استثماراتها في جنوب العراق بما فيها اتفاقية مع الحكومة العراقية في بغداد لتطوير مشروعات للغاز بقيمة 17 مليار دولار.
وتسعى حكومة إقليم كردستان العراق إلى زيادة إنتاج النفط في الإقليم إلى مليون برميل يوميا بحلول 2015 من 150 ألفا حاليا بمساعدة شركات النفط العالمية.
وقالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن مسؤولين عراقيين هددوا في الأيام الأخيرة بإلغاء عقد لتطوير حقول نفط أيضا مع إكسون موبيل الأميركية بعدما نشرت الصحيفة نفسها أن الشركة أصبحت أول شركة نفط كبيرة تتوصل إلى اتفاق للاستكشاف مع حكومة كردستان العراق.
يشار إلى أن شركتي شل وميتسوبيشي حصلتا على امتياز من الحكومة العراقية لتجميع الغاز المصاحب في حقول الرميلة والزبير وغرب القرنة حول مدينة البصرة، ومن المنتظر أن توقع شل العقد في الأسبوع المقبل.وأضافت الصحيفة أن الشركات الغربية تتسابق للحصول على فرص للاستثمار في العراق الذي يمتلك أحد أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم.وأشارت إلى أن بغداد تسعى إلى فرض حظر على الشركات التي تعمل في إقليم كردستان. يشار إلى أن العراق استطاع زيادة إنتاجه من النفط ليصل في الفترة الأخيرة إلى 2.8 مليون برميل يوميا.وانتقد التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي مجددا موقف نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني الذي يعارض بشدة إبرام الإقليم لعقود النفط.وقال المتحدث باسم التحالف مؤيد طيب في تصريح صحفي، إن «الشهرستاني قفز على الاتفاقات السياسية المبرمة بين بغداد وأربيل الأخيرة وقفز على قانون النفط والغاز غير المقر حتى الآن عبر تصرفاته وقراراته الفردية.»واوضح أن «تهديد الشركات الأجنبية النفطية العاملة في إقليم كردستان بحرمانها من العقود في جميع المحافظات العراقية فيما لو استمرت في تعاقدات مع حكومة كردستان مرفوض جملة وتفصيلا، والإقليم لن يقبل مثل هكذا تصرفات.

الإثنين 21 / 11 / 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان