home
tri
tri
focus
أبوظبي ودبي في المرتبتين 67,81 من مجمل 214 مدينة عالمية من حيث تكاليف المعيشة

أبوظبي ودبي في المرتبتين 67,81 من مجمل 214 مدينة عالمية من حيث تكاليف المعيشة


العالمية - اقتصاد

أبوظبي ودبي إحتلا المركزين 67 و 81 على التوالي من إجمالي 214 مدينة على مستوى العالم من حيث تكاليف المعيشة حسب الإحصائية التي أعلنتها شركة ( ميرسر ) للعام الحالي .

وقد حسنت المدينتين الإماراتيتين من مركزهما ضمن قائمة المدن الأفضل للعيش بها قياسا بمدن أخرى , وأظهر الإحصاء أن أبوظبي الأكثر غلاء بالنسبة للوافدين بينما إنخفض ترتيب دبي عن العام الماضي 26 مركزا ً وجاءت العاصمة السعودية الرياض في المرتبة 135 وبعدها عاصة البحرين المنامة في الترتيب 157 والكويت 159 ثم الدوحة 164 تلاها مسقط 184 وأخيرا ً جدة 185 .

يذكر أن الإستطلاع التذي تجريه شركة ميرسر عبارة عن مقارنة لأكثر من 200 سلعة من حيث التكلفة والخدمات مثل السكن والمواصلات والطعام والملابس والمواد المنزلية ووسائل الترفيه . , وظهر من خلال الإحصاء أن تكاليف السكن تتجه إلى الإنخفاض في جميع أرجاء الشرق الأوسط مما يدفع هذه المدن لتكون أكثر جذبا ً للعيش بها خاصة بالنسبة للدول المستقرة إقتصاديا ً وسياسيا ً مثل دولة الإمارات .

وقال مدير مكتب ميرسر في دبي ( كالم بيرنز جرين ) أن إنخفاض أسعار السكن في دبي أدى إلى زيادة عرض العقارات الجديدة في سوق الإيجارات كما أعلنت حكومة دبي عن إجراءات للسيطرة على معدلات التضخم ومنها قطاع المواد الغذائية .

وإحتلت العاصمة الأنجولية لواندا المركز الأول في قائمة المدن الأغلى في العالم لغلاء المعيشة بالنسبة للوافدين والسبب في هذا إرتفاع التكاليف المتعلقة لتوفير المسكن الآمن وعوامل السلامة وجاء بعدها العاصمة اليابانية طوكيو ثم بنجامينا العاصمة التشادية تلاها موسكو ثم جنيف في المركز الخامس وأوساكا اليابانية ثم زيورخ السويسرية .

وجاءت سنغافورة في المركز الثامن ثم هونج كونج في المركز التاسع تلاها ساوباولو البرازيلية في المركز الـ10 وعلى النقيض جاءت كراتشي في المركز 214 عالميا كأرخص مدينة في العالم .

وأوضح بيرنز أن هناك عوامل كثيرة أثرت في مستوى معيشة المغتربين مثل عدم إستقرار أسعار العملات والتضخم والكوارث الطبيعية إلى جانب الإضطرابات السياسيةوعلى أصحاب العمل أن يفهموا ذلك جيدا ً .

وصرح سعيد العابدي رئيس شركة العابدي للسياحة والسفر أن إنخفاض تكلفة المعيشة في دبي سيؤثر بشكل إيجابي على القطاع السياحي وأيضا ً على القطاع العقاري وبيئة الإستثمار .

وأكد محي الدين قرنفل كبير مسؤولي الإستثمار في شركة فرانكلين تمبيلتون للإستثمارات أن تراجع تكاليف السكن والإيجار سيساعد في تخفيض جزءا ً كبيرا من النفقات الواقعه على كاهل السكان حيث تمثل تكاليف الإيجار والسكن نسبة 30% من الدخل الشهرى للأسر

 الجمعة 15 -7- 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان