home
tri
tri
focus
غرائب..يشرب البنزين منذ 42 سنة وعجوز سبعينية متهمة بتحميل أفلام إباحية

عجائب و غرائب

 

يشرب البنزين منذ 42 عاما

اعتاد رجل صيني يبلغ من العمر 71 عاما على شرب البنزين منذ 42 سنة.
وبدأ بشرب البنزين لأول مرة سنة 1969 عندما شعر بالألم في صدره وكحة متتالية، من ثم ذهب إلى الأطباء ولم يستفد شيئا. فقرر أن يشرب فنجانا من البنزين، ومن ثم خلد للنوم، ولما استيقظ وجد نفسه بأحسن حال

****

تزوجته لتكتشف بعد سنة انه.. امرأة

وقعت هندية ميناتي هاتوا بغرام الشاب الوسيم سيتاكانت روتراي فتقدم لخطبتها ثم تزوجها.
وتقول ميناتي ان سيتاكانت اثار إعجابها وإعجاب كل أقاربها، "فقد كان عذب اللسان وفي غاية الأدب والتهذيب والرقة". وبحسب العادات المتبعة لدى الشعب الذي تنتمي له الفتاة الهندية كان يجب على عائلتها تقديم المهر للعريس، مما مكن سيتاكانت من شراء سيارة وصيغة ذهب، كما حصل من عائلة عروسه على مبلغ نقدي قدره 600 دولار أميركي.
لكن الشكوك بدأت تساور ميناتي هاتوا حين أعلن لها سيتاكانت انه لن يكون بينهما أي تواصل، معللاً بأنه قطع على نفسه عهداً دينياً بذلك.
وتقول ميناتي ان الوضع ظل على ما هو عليه لأكثر من عام، وان الشكوك كانت تراودها أكثر وأكثر، فقررت حسم الامر فانتهزت الفرصة عندما كان سيتاكانت يستحم ودخلت عليه، لترى بما لا يدع مجالاً للشك ان زوجها .. امرأة

****

هندي يشرب كوب من دم زوجته يومياً

أبلغت هندية في الثانية والعشرين من العمر الشرطة بأن زوجها اعتاد طوال 3 سنوات على شرب كوب من دمها يوميا.
وأفادت صحيفة "تايمز" الهندية امس بأن ديبا أهيروار لجأت إلى الشرطة للتبليغ عن زوجها ماهيش أهيروار قائلة انه "يستخدم حقنة ليسحب الدم من ذراعيها ثم يفرغه في كأس ويشربه".
وأكدت ان زوجها يفعل الأمر ذاته منذ 3 سنوات وكان يهددها بعواقب وخيمة إذا كشفت الأمر لأي شخص كان.
وذكرت الصحيفة ان المرأة لم تجرؤ على الكشف عما يفعله زوجها إلا بعدما ولدت ابنها الأول قبل أشهر، مشيرة إلى ان سحب الدم من جسمها حتى خلال فترة الحمل كان يشعرها بالغثيان والضعف الشديد.
وقال الزوج ان شرب دم زوجته كان يزيد من قوته وكان يضرب زوجته إذا ما قاومته وحاولت منعه من سحب دمها.
وهربت المرأة مع ابنها من بيت زوجها ولجأت إلى منزل والديها حيث أطلعت والدها على ما حصل فأخذها إلى الشرطة للتبليغ عن مأساتها واتهم الزوج بتعذيب زوجته جسديا

****

حفل زفاف مكسيكي تحت الماء

عددت طرق تنظيم حفلات الزفاف واختلفت، تبعا لتقاليد وعادات الشعوب، وكذلك تبعا لتغير الأوقات، وليس من الجديد علينا أن نسمع عن زفاف تحت الماء كما ذكرت جريدة الديلي ميل امس.
البرتو دال لاجو (41 عاما) مدرب الغطس، وكارلا مونجيا (43 عاما) وكيلة العقارات، اشترك كلاهما في حب أسماك القرش، وعقد زواجهما تحت الماء، ليس فقط لاستخدام طريقه جديدة لعقد قرانهما، ولكن أيضا في محاولة لزيادة الوعي بمحنة أسماك القرش المهددة بالانقراض.
حضر الزفاف الذي أقيم تحت سطح الماء بمسافة 5 أمتار، أكثر من 200 غواص مهتمين بمحنة القروش، وأصدقاء للعروسين في نفس الوقت، حيث ارتدت العروس ثوب الزفاف الأبيض كما ارتدى العريس رابطة عنق فوق زي الغوص الخاص به، ثم سبحا معا لعمق البحر، وتبادل الزوجان تعهداتهم ونذورهما وخاتميهما، أسفل سطح الماء، وأنهيا الحفل بتبادل القبلات قبل السباحة إلى السطح.
تم إعلان الزواج رسميا من قبل قاضي المدنية خورخي دينيس وسكرتيره، والذي تعلم الغوص خصيصا لقيادة الحفل، ودعا أكثر من 300 ضيف من جنوب إفريقيا ومصر والبرازيل وفرنسا وايطاليا لحضور حفل الزفاف المائي ولكن 205 فقط تمكنوا من الحضور.
وهذا ما حطم آمال الزوجين في تحطيم الرقم القياسي العالمي لأكبر حضور حفل زفاف تحت الماء، حيث كان الرقم الأعلى والمسجل حاليا من قبل زوجين إيطاليين عام 2010 وسجل الحضور عدد 261.
يذكر أنه يجرى استنزاف كبير لتجمعات أسماك القرش من خلال الصيد الجائر والتغيرات في النظام البيئي الناجم عن النشاط البشرى، ووفقا للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، تم وضع 50 نوعا من القرش من أصل 300، كأنواع مهددة بالانقراض

*****

عجوز سبعينية مهددة بغرامة لتحميل مواد إباحية

لوحت محكمة في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية بإصدار حكم يقضي بفرض غرامة على عجوز في العقد السابع من العمر، وذلك بعد اتهامها باستخدام برنامج انترنت بصورة غير شرعية لتحميل مواد إباحية محظورة، في واحدة من أغرب الحالات المسجلة في هذا الإطار.
وبحسب أوراق القضية، فإن العجوز، وهي واحدة من مجموعة أشخاص شملتهم الدعوى، قامت باستخدام بروتوكول “بيت تورينت” الذي يسهّل تحميل الملفات بغرض الحصول على مواد إباحية، ما يعرضها لغرامة قد تصل إلى 150 ألف دولار.
غير أن العجوز (التي لن يصار إلى كشف اسمها) ردت بالتأكيد على أنها تجهل ماهية هذا البروتوكول أو كيفية عمله، وزعمت أنها كانت ضحية لعملية قرصنة من قبل أشخاص استخدموا موجات “واي فاي” الخاصة بها، والتي لم تقم بوضع حماية إلكترونية لها.
ورغم أن المحكمة عاملتها “برفق” وعرضت عليها تجنيبها الغرامة مقابل الإقرار بالذنب ودفع مبلغ تسوية لا يتجاوز 3400 دولار، غير أن العجوز مصممة على الاستئناف حتى يقوم القضاء بتبرئة ساحتها بشكل نهائي.
وأكدت العجوز، وفقاً لما نقلته مجلة “تايم” الشقيقة لـCNN أنها تعتزم “الارتماء على أرجل القضاة” إذا تطلب الأمر لدعوتهم إلى إسقاط التهم عنها.
وأضافت: “سأقول للقضاة أنني لا أعرف ما الذي جرى، وسأقول أيضاً أن المواطنين العاديين من أمثالي لا حيلة لهم أمام القرصنة، إذا كان القراصنة قد تمكنوا من اختراق شركة سوني ومواقع البنتاغون” في إشارة إلى وزارة الدفاع الأمريكية

 الثلاثاء 19 -7- 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان