home
tri
tri
focus
الذكرى الـ82 لولادة العندليب عبدالحليم حافظ...و"غوغل" يحتفل بالمناسبة

الذكرى الـ82 لولادة العندليب عبدالحليم حافظ...و"غوغل" يحتفل بالمناسبة

العالمية - فنون

يحتفل محرك البحث الشهير "غوغل" اليوم بذكرى ولادة العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ، وذلك بوضع صورته على الموقع الشهير الذي يستخدمه ملايين البشر يوميا. وقد اعتاد "غوغل" على تكريم العظماء ومشاهير العالم الذين تركوا أثرا مميزا بتخصيص شعار او صورة او رمز ما يمثلهم على صفحته ويحل مكان شعار "غوغل " وهو ما يطلق عليه بالانكليزية "غوغول دوول". وقد وضع غوغل صورة لعبد الحليم بالأبيض والأسود وهو يغني امام المايكروفون في الذكرى الـ82 لولادة أحد أشهر فناني مصر والعالم العربي.
ولد عبد الحليم حافظ 21 حزيران 1929 في قرية الحلوات في مصر وإسمه الحقيقي عبد الحليم علي شبانة. توفيت والدته في يوم ولادته ونشأ يتيما. وقبل أن يتم عبد الحليم عامه الأول توفي والده ليعيش بعدها في ميتم ثم في بيت خاله الحاج متولي عماشة. كان يلعب مع أولاد عمه في ترعة القرية، ومنها انتقل إليه مرض البلهارسيا الذي دمر حياته..
إكتشفه المهندس الزراعي محمد الموجي فأعطاه لحن "على قد الشوق". وعندما سمعه الموسيقار كمال الطويل ردّ على الموجي بلحن شجيّ آخر حمل عنوان "فوق الشوق مشّاني زماني". وكانت أغنية "صافيني مرّة" التي سمعها موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب عبر حنجرة العندليب كافية لمنحه جواز سفر نحو الشهرة والمجد.



ومع تعاظم نجاحه لُقب بـ"العندليب الأسمر"، في تلك الفترة كانت أغلب أغانيه تحوي نبرة من التفاؤل مثل: "ذلك عيد الندى"، "أقبل الصباح"، "مركب الأحلام"، "فرحتنا يا هنانا" وغيرهم. ولكن ما لبث هذا التفاؤل يختفي من أغانيه تدريجياً وذلك مع تفاقم مرض البلهارسيا لديه بدءاً من عام 1956 الذي عاشه وعايشه أكثر من ثلاثين عاماً . وهذا ما دفعه الى التعبير عن جراحاته بأغاني درامية يشوبها الحزن.
تعاون حليم مع الملحن محمد الموجي وكمال الطويل ثم بليغ حمدي، كما أنه له أغاني شهيرة من ألحان موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب مثل: (أهواك، نبتدي منين الحكاية، فاتت جنبنا)، ثم أكمل الثنائي (حليم - بليغ) بالإشتراك مع الشاعر المصري المعروف محمد حمزة أفضل الأغاني العربية من أبرزها: زي الهوا، سواح، حاول تفتكرني، أي دمعة حزن لا، موعود وغيرها من الأغاني.
وقد غنى للشاعر السوري نزار قباني أغنية قارئة الفنجان (1976) ورسالة من تحت الماء والتي لحنها الموسيقار محمد الموجي.
أصيب العندليب الأسمر بتليف في الكبد سببه داء البلهارسيا، وكان هذا التليف سببا في وفاته في 30 آذار عام 1977. حزن الجمهور حزنا شديدا حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر. وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والسيدة أم كلثوم، سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من 250 ألف شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع.

 


 الثلاثاء 21 -6-2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان