home
tri
tri
focus
مصدر يكشف عن تحركات إيرانية لحفر بئر نفطية قرب الحدود العراقية من جهة البصرة

مصدر يكشف عن تحركات إيرانية لحفر بئر نفطية قرب الحدود العراقية من جهة البصرة

العالمية نيوز

كشف مصدر أمني في محافظة البصرة، الأربعاء، عن تحركات إيرانية لحفر بئر نفطية على بعد نحو 600 متر عن الأراضي العراقية من جهة محافظة البصرة، مؤكدا أنه تم إبلاغ المؤسسات الحكومية المختصة بهذا النشاط.

وقال المصدر ، إن "قوات حرس الحدود في المنطقة الرابعة رصدت تحركات إيرانية قرب الحدود العراقية من جهة محافظة البصرة، لنصب برج لحفر بئر نفطية جديدة"، مبينا أن "البرج يقع في الجهة المقابلة لملحق الكشك، ويبعد نحو 600 متر فقط عن الأراضي العراقية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوات العراقية لاحظت وجود كرافانات وآليات إنشائية وسيارات مدنية في موقع المشروع"، لافتاً إلى أن "القوات الأمنية أبلغت المؤسسات الحكومية المختصة بهذا النشاط الإيراني".

واتهم مجلس محافظة محافظة البصرة، أمس الثلاثاء، الكويت باستخدام أسلوب الحفر المائل للآبار قرب الحدود مع العراق، من اجل استنزاف الاحتياطي النفطي في المنطقة الحدودية العراقية، مؤكدا أن عدد تلك الآبار زاد على 100 بئر، وهي تنتشر على امتداد الحدود البرية بين البلدين، وبعضها يبعد أقل من 150 مترا عن الأراضي العراقية.

ويوجد في العراق 24 حقلاً نفطياً مشتركاً مع إيران والكويت وسوريا، من بينها 15 حقلاً منتجاً والأخرى غير مستغلة، وأبرز تلك الحقول سفوان والرميلة والزبير مع الكويت، ومجنون وأبو غرب وبزركان والفكه ونفط خانه مع إيران.

ويؤكد خبراء نفطيون أن مساحات بسيطة نسبياً من تلك الحقول تقع خارج الأراضي العراقية، لكن العراق أضعف من جيرانه تكنولوجيا ومالياً في استغلال المكامن النفطية المشتركة، خاصة وأنه لم يتوصل حتى الآن إلى عقد اتفاقيات مشتركة مع إيران والكويت بشأن استغلال تلك المكامن، لأسباب منها عدم حسم مشاكل ترسيم الحدود معهما.

واستولت قوة إيرانية، في 18 من كانون الأول من العام الماضي 2009، على حقل الفكة النفطي شرق مدينة العمارة، 305 كم جنوب بغداد، ولم تنسحب حتى نهاية كانون الثاني.

وتنص اتفاقية الجزائر التي وقعها عام 1975 نائب رئيس الجمهورية العراقية آنذاك صدام حسين وشاه إيران محمد رضا بهلوي، على إعادة رسم حدود العراق مع إيران، حيث أعطي النصف الشرقي لقضاء شط العرب لإيران، مقابل وقف الدعم الإيراني للأحزاب الكردية، لكن صدام حسين ألغى الاتفاقية في 17 أيلول عام 1980، ودخل البلدان حرباً في الثاني والعشرين من الشهر نفسه، انتهت في الثامن من آب عام 1988.

وكان العراق شهد خلال السنوات الماضية تجاوزات عدة على أراضيه من قبل القوات الإيرانية لاسيما في المناطق الحدودية الموازية لإقليم كردستان العراق حيث توغل الجيش الإيراني لأكثر من مرة داخل الحدود العراقية بحجة ملاحقة المتمردين الكرد.

 الأربعاء 29 -6-2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان