home
tri
tri
focus
اتهامات لصحفي عراقي على خلاف مع هادي المهدي بالتخطيط لإغتياله

اتهامات لصحفي عراقي على خلاف مع هادي المهدي بالتخطيط لإغتياله

مرصد عسس – خاص

وردت معلومات إلى "مرصد عسس" تفيد بأن أحد الإعلاميين الذين كانوا على خلاف شديد مع الإعلامي والمسرحي العراقي هادي المهدي الذي اغتيل يوم أمس الخميس 8/9/2011 في داره الكائنة في منطقة الكرادة وسط بغداد بظروف غامضة، هو من قام بالتخطيط وتسهيل مهمة الجناة إن لم يكن هو الفاعل الأصلي للجريمة، حسب ما أفادت به تلك المصادر.


وأشارت المعلومات الواردة إلينا من خلال البريد الإلكتروني فضلاً عن التصريحات التي رصدها "مرصد عسس" من خلال ما تم تناقله بين الجمهور الذي شارك اليوم 9 / 9/ 2011، بتظاهرات ساحة التحرير ببغداد، بأن مسألة الخلاف بين المهدي وغريمه الإعلامي العراقي (؟؟؟) بدأت قبل أكثر من شهرين حين احتضنت مدينة اسطنبول التركية، مؤتمرا لعدد من الحركات الشبابية العراقية المنظمة للتظاهرات الاحتجاجية، بهدف تنسيق الجهود لتنظيم احتجاجات عامة في العاصمة بغداد والمحافظات بعد انتهاء مهلة الـ100 يوم التي حددتها الحكومة لتقييم أداء الوزارات، وكان رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر "إياد الزاملي" مدير موقع "كتابات" العراقي.


وأفادت تلك المصادر، أن "هادي المهدي" كان من بين المدعويين لذلك المؤتمر فضلاً عن وجود الإعلامي المتهم (؟؟؟)، والذي استفز المهدي بحركاته التي كانت تبدو غريبة خلال المؤتمر، حيث كان يخرج بين الفينة والأخرى خارج صالة المؤتمر لإجراء اتصالات هاتفية تبينت إنها كانت مع الناطق باسم قيادة عمليات بغداد "اللواء قاسم عطا"، حسب ما أفاد به المهدي من خلال بوحه لعدد من المقربين منه وكذلك من خلال كتاباته الصريحة وخلافاته الحادة مع ذلك الإعلامي والتي تصدرت صفحات "الفيسبوك" خلال تلك الفترة.


وكانت ذروة الخلاف بين هادي المهدي والإعلامي العراقي (؟؟؟) الذي يتنقل بين إحدى الدول الأوربية وبين بغداد، قد بلغت أشدها عبر صفحات الفيس بوك، وكان هادي المهدي يكيل التهم والتخوين ضد ذلك الإعلامي واتهامه بالقيام بعمل تجسسي لصالح الحكومة وتقديم معلومات مظللة عن الصحفيين العراقيين تتهمهم بالإرهاب والتعاون مع المخابرات الأجنبية.


ووفقاَ لمصدر شارك في تظاهرة اليوم الجمعة 9 / 9 / 2011 في بغداد واشترط عدم الكشف عن هويته خوفاً من عمليات الإنتقام والملاحقة، فإن الإعلامي (؟؟؟) توعد أكثر من مرة المسرحي هادي المهدي بالإنتقام منه في أقرب فرصة ممكنة، مشيراً بالقول إلى ما كان يكتبه المهدي ضد ذلك الإعلامي وتشكيه منه في أكثر من مرة.


وحاول "مرصد عسس" الإتصال بعدد من الإعلاميين المقربين من الضحية والمتهم، والإستفسار عن أبعاد ذلك الخلاف بين الطرفين وتداعياته، إلا أن الجميع قد رفضوا التصريح، متعذرين بعدم معرفتهم بالأمر وأنهم لا يريدون أن يقحموا أنفسهم بتصريحات قد تكون مساهمة بتكوين أدلة جنائية ترجع عليهم بالمشاكل، على حد قولهم .

وكانت معلومات الشرطة العراقية التي عثرت على جثة هادي المهدي في بيته الكائن في حي الكرادة ببغداد، أفادت بها في وقت سابق، قائلة "إن المهدي كان قد استقبل كما يبدو ضيوفاً وأصدقاء له في منزله، وكان يهم بإعداد الشاي في المطبخ ليقدمه لضيوفه، حيث قام أحد الجناة بتعقبه وتوجيه رصاصتين على رأسه من مسدس كاتم للصوت وأرداه قتيلاً على الفور".

 

 الجمعة 9 -9- 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان