ا العالمية نيوز تنفرد بنشر وصية شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري
home
tri
tri
focus
العالمية نيوز تنفرد بنشر وصية شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري  

العالمية نيوز تنفرد بنشر وصية شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري  
حفيد الجواهري يوضح اللبس بخصوص مركز الجواهري الثقافي

العالمية نيوز – خاص
أكد محسد الجواهري بأن الهدف من إعلان نيته تأسيس "مركز الجواهري الثقافي" هو إحياء ذكرى الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري، على اعتباره أحد الورثة، و تقديم التسهيلات اللوجستية للأدباء والمفكرين لإحياء الأمسيات والندوات والحلقات النقاشية مجاناً، مشدداً بالقول: "إن المركز لن يكون أداة للإستجداء أو للإبتزاز أو للمباهاة أو لتحقيق الشهرة والأرباح المادية، ولكنه سيكون صرحاً جديداً للثقافة والأدب، و ما علينا كإدارة سوى ترتيب و تسهيل الأمور الفنية واللوجستية دون التدخل في العمل الثقافي الذي سيكون من صلب الجهات المتخصصة التي تقصد المركز بغية عقد الحلقات النقاشية والندوات الثقافية والأماسي الشعرية".
وأضاف الجواهري، خلال إتصال هاتفي مع "العالمية نيوز" قائلاً: "هناك من يريد أن يضع العصي في الدولايب و هناك من يريد تسييس الأمر أو المتجارة به والأنتفاع منه مادياً، وهذا ما لا أريد وهو محل الخلاف بيني و بين بعض الورثة"، مضيفاً "إن الجواهري الخالد و أنا لم ننتمِ لأي حزب أو تيار سياسي" ولا أريد أن ألبس الموضوع لباساً سياسياً ولا تجارياً، على حد قول الجواهري.
و أوضح الجواهري لـ "العالمية نيوز"، قائلاً: "لقد خصصت وسيلتكم الإعلامية وصحيفتكم الغراء بنشر وصية الجواهري و القسام الشرعي لعائلته، لكي تكون بمثابة الرد على بعض من إدعى بأني لا أمثل عائلة الجواهري و لا أعرف شيئاً عن الوصية، لتكون هذه الوصية المصورة هي الرد الواضح والصريح على مثل تلك الإدعاءات و أطالب في الوقت نفسه جميع الورثة تنفيذ وصية المرحوم الجواهري وخاصة الفقرة الأولى منها التي أوصى فيها الشاعر الجواهري أولاده قائلاً لهم" أن يتعاملوا بينهم بالمحبة واللطلف وحسن الرعاية "، و هذا ما تم تجاوزه مع الأسف من خلال بعض الردود المتسرعة، على حد قول محسد الجواهري.
...
وإيماناً منّا بالرأي والرأي الآخر وترسيخاً لمبداً حق الرد مكفول ضمن المعايير المهنية، ننشر لكم رد الأستاذ محسد الجواهري كما ورد لنا دون إضافة أو حذف أو تعديل، مرفقاً معه القسام الشرعي للمرحوم شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري و وصيته لأولاده:

"رداً على ما تم نشره في أحد المواقع الألكترونية خارج العراق بخصوص نيتي إنشاء مركز الجواهري الثقافي أود أن أبين التالي:

وصية المرحوم الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري

أولاً: يواضب ذلك الموقع المذكور في نشر الأخبار العارية عن الصحة، وقد سبق أن روّج في آيار من عام 2011 كذبة بيع أحد الدور التي أمتلكها جدي الجواهري رحمهُ الله، مدعياً أنها الدار الوحيدة، ومستجدياً كعادتهِ بعض المسؤولين لاستملاكها، ومناشداً المهتمين بالأدب لجمع التواقيع بغية الضغط على الحكومة لهذا الغرض. من هنا قام أحد ورثة الجواهري باختيار هذا الموقع في نشر تصريحه الذي طفحت منه لغة تهجمية أقل ما يقال عنها إنها لا تصب في مصلحة و سمعة و إرث و خلود الجواهري .
ثانياً: المدعي قد جانب الصواب فيما يخص العائلة وعلاقتها بـ "مركز الجواهري الثقافي"، صحيح أن بعضاً من الورثة ليس لهم أي دور للجواهري لا من قريب ولا من بعيد إلا فيما يخص الإستجداء بأسمهِ أو حينما يضعون صورتهِ عندما يرشحون للأنتخابات. والثابت أنهم يذكرون الراحل عندما يطبعون كتاب فيهِ منافع مادية تدر عليهم ، ومن هذا يدعون بعدم علاقتهم بالمركز لأنهُ مخصص للمثقفين والأدباء، و الغاية من تأسيسه تقديم الخدمات المجانية لعقد الندوات والحلقات النقاشية والمناسبات الثقافية. علماً أنَ تصريحي واضح، وهو أن تأسيس المركز سيكون بجهد شخصي مني على اعتباري حفيده ويقدم خدماتهِ بالمجان وبدون أي مقابل .
ثالثاً: ما أعرفهُ عن الجواهري أنهُ تركَ إرثاً مادياً محترماً لكل الورثة ولعل في بيعنا لأحد العقارات ألتي أمتلكها على دجلة الخير( الكاظمية المقدسة / شارع المحيط ) خير مثال على ذلك، بالأضافة إلى المبلغ النقدي وباقي العقارات. من هنا كان التصريح بتمويل المركز من مال الجواهري رحمهُ الله الذي تركهُ لي . كما أعرف أن الراحل قد تركَ لنا إسماً وطنياً يستحق مني تكريمهُ وتخليداً لإرثهِ الثقافي ألذي تركهُ لكل الناطقين بلغة الضاد وللباحثين والمهتمين من جميع البقاع . كما أعرف أنهُ توفيَ ودفن في دمشق ويجب نقل رفاتهُ إلى بلده العراق، وأني متبرع بذلك، وعلينا أن نتحقق ممن يرفض ذلك ومن الورثة تحديداً الذين يتحججون ببعض المطالب التي أعتبرها كمالية أو منافع مادية أو بغية مآرب أخرى من المعيب عليّ ذكرها وكلها موثقة عندي.
رابعاً: أرفق إليكم القسام الشرعي ( ما يثبت أني من العائلة وأحد الورثة ) والوصية ألتي حررها الجواهري والتي ختمها بالعبارة التالية (( وقد أخترت ونصبت ولدي فرات وكفاح ليقوما بتنفيذ هذه الوصية مجتمعين ...ألى نهاية النص ))، وبوفاة والدي فرات قبل جدي الشاعر الكبير الجواهري ينتقل تنفيذ تلك الوصية لي شرعاً وقانوناً .
خامساً: كلنا نعلم أن رضا الله من رضا الوالدين، ويكفيني أنَ الكثير من الأصدقاء والمحبين للجواهري الكبير قد أثنوا على المشروع وإن لم يولد لحد الآن وفي حال الأنتهاء منهُ سيسجل التأريخ المواقف و يذكر كل من أمتعض اليوم لتأسيس هذا المركز بدلاً من أن يبدي الفرح والسرور والتعاون المطلوب إستناداً إلى وصية الجواهري نفسه و تحديداً في الفقرة الأولى من الوصية التي قال فيها موصياً أولاده قائلاً لهم" أن يتعاملوا بينهم بالمحبة واللطلف وحسن الرعاية "، علمأ أني قد وثقت الذين عرضوا علي التبرع بالمال والجهد الذاتي ولكن أكتفيت بالشكر والتقدير لكون المشروع بالأساس غير خاضع للإستجداء، وأؤكد لكم مرة أخرى إن "مركز الجواهري الثقافي" هو مشروع غير ربحي، الغاية منه إحياء وبث روح الثقافة والأدب في العراق تحت قامة باسقة ظللت العراق والوطن العربي بشعرها وأدبها و لمّا تزل، وعلينا أن نفرح و نتعاون على ذلك لا أن نظهر للعالم إنقسامنا بخصوص هذا المشروع لأغراض مادية أو ربما أنانية".
محسد الجواهري
بغداد 9 تشرين ثاني 2012

أدناه القسام الشرعي لعائلة الجواهري

الجمعة 9 / 11 / 2012
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان