home
tri
tri
focus
طبخة سرية بين قائمتي المالكي و علاوي لتطبيق سيناريو الدليمي والدايني والجنابي على الهاشمي

طبخة سرية بين قائمتي المالكي و علاوي لتطبيق سيناريو الدليمي والدايني والجنابي على الهاشمي

مرصد عسس

فجأة وبعد التصعيد المتبادل بين دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبين القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي بخصوص ملف طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية المتهم بالإرهاب أصبح كل شئ هادئا على هذه الجبهة التي كانت الأشد سخونة حتى قبل أيام.
فالتفجيرات الدامية التي وقعت في بغداد وعدد من المدن العراقية وراح ضحيتها المئات بين قتلى وجرحى من العراقيين لم تتوان دولة القانون عن اتهام الهاشمي بالضلوع فيها.

هناك أسباب كثيرة تجعل دولة القانون تتهم الهاشمي بذلك لكن إأضيف لها سبب جديد وهو الدعوة التي وجهها الهاشمي الى العراقيين وهنا المقصود أنصاره أو الحاضنة الجغرافية والمذهبية التي يمثلها عندما أعتبر أن الدفاع عنه أصبح فرض عين على كل مواطن. هذه الدعوة فسرتها أطراف في دولة القانون على إنها فتوى حتى أنها أطلقت على الهاشمي لقب "الشيخ".

لكن فجأة تلتقي كتلة تجديد في البرلمان العراقي والتي يتزعمها "المتهم" طارق الهاشمي برئيس الوزراء نوري المالكي. وتجديد هي جزء من القائمة العراقية التي يتزعمها علاوي والذي لم يعد على ما يبدو مهتماً بملف الهاشمي بقدر اهتمامه بملفاته الخاصة مع المالكي.
المعلومات التي نشرتها بعض المواقع و رصدها "مرصد عسس" من أطراف ثلاثة في العراقية ودولة القانون والتحالف الكردستاني تجمع كلها وإن بشء من التفاوت على وجود "طبخة سرية" فيما يتعلق بملف الهاشمي.

قيادي بارز في التحالف الكردستاني أطلق في حديثه الخاص لـ "الرأي "على الطبخة إسم "سيناريو عدنان الدليمي". وقوام هذا السيناريو هو أن يتم تهريب الهاشمي بطريقة يغض الجميع النظر عنها. لكن القيادي الكردي أوضح أن إقليم كردستان لن "يتورط" في قضية تهريب الهاشمي أو حتى السماح له رسمياً بإستخدام مطارات الإقليم أو منافذه البرية لكي لايقال أن الأكراد هم من سهلوا الأمر على الهاشمي.

دولة القانون التي تصر على محاكمة الهاشمي بدأت أوساط منها وطبقا لمعلومات نقلتها مصادر مطلعة فيها فانها تميل الى سيناريو عدنان الدليمي. أي أن يهرب الهاشمي ويظل يحمل صفة الهارب لكنها تتخلص من تبعاته.

القائمة العراقية التي ينتمي اليها تريد الفصل في قضيته بين ماهو سياسي وماهو قضائي. والسبب في ذلك طبقاً لقيادي بارز فيها أن بعض قادة العراقية ولعل في المقدمة منهم أسامة النجيفي تخلوا بشكل أو بآخر عن الهاشمي. لكنهم مازالوا يتعاملون معه كورقة مع دولة القانون الأمر الذي جعل المالكي يميل الى التخلص منه عبر عملية التهريب مثل من تم تهريبهم سابقا أمثال عدنان الدليمي ومحمد الدايني وعبد الناصر الجنابي وغيرهم من قادة العراقية.

الأربعاء 29 / 2 / 2012
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان