home
tri
tri
focus
صراع من العيار الثقيل بين الوليد بن طلال وبيار الظاهر

صراع من العيار الثقيل بين الوليد بن طلال وبيار الظاهر

صورة سابقة للأمير وليد بن طلال وبيار الضاهر

مرصد عسس

ماذا سيحصل بعد تفاقم المشكلة بين الأمير الوليد بن طلال و رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال بيار الضاهر بعدما ترددت معلومات عن تعثّر جهود الصلح والاتفاق بينهما، وبعد خسارة الضاهر لملكية الفضائية اللبنانية وشركة الإنتاج
(PAC)
؟

في آخر التطورات، كما تكشفها معلومات خاصة أشارت لها "الرأي" وقام برصدها "مرصد عسس" عين على السلطة السابعة، فقد تلقى عدداً من مسؤولي قسم الأخبار وعلى رأسهم الإعلامي جورج غانم رسالة عبر البريد الالكتروني من الأمير الوليد بن طلال يعلمهم فيها، بصفته مالك شركة "باك"، شركة الظل التي تشمل 99 % من موظفي "ال بي سي"، أنه أقصى الضاهر عن كافة مسؤولياته السابقة، وبأنه هو أو من ينتدبه، صاحب الصلاحية في إصدار الأوامر.

رسالة الأمير الوليد أثارت بلبلة كبيرة في أوساط قسم الأخبار، فسارع غانم للإتصال بالضاهر لإبلاغه، لكن هذا الأخير طلب منه تحويل رسالة الوليد الى عنوانه، وحدد له موعداً لمناقشة المسألة.

الإجتماع الذي جمع غانم بالضاهر حضرته رنده زوجة بيار وأحد المحامين، خرج على أثره رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال بنتيجة أنه لا بدّ من وقت متاح لإيجاد مخرج لتلك الأزمة.
ويقول العارفين بخفايا هذا الملف، إن المخرج الذي يسعى إليه الضاهر معقد وشبه مستحيل.

إذ بخسارته شركة "باك"، العامود الفقري للمحطة، أصبح في حاجة لتأسيس محطة تلفزيونية جديدة، ليبدأ من نقطة الصفر، خصوصاً وأن الوليد إنتدب فرق عمل متخصص عمد منذ أشهر، وبطريقة سلسة وشبه مخفية، على إجراء جردة مفصلة بكافة الممتلكات في مبنى كفرياسين حيث تتواجد الإستديوهات الكبيرة، وفي مبنى أدما حيث يتواجد قسم الأخبار والإرسال والأرشيف وإستديوهات البرامج الحوارية.

وتضيف المعلومات إن وفداً من موظفين سابقين في "ال بي سي" وتحديداً في قسم الأخبار، زاروا المحطة منذ أسبوعين وتبيّن أنهم مرسلين من قبل "روتانا"، شركة الأمير الوليد، كي يعدوا جردة لقسم الأخبار، بشراً وحجراً وأجهزة تقنية، وقد أثارت هذه الزيارة-الجردة توتراً في إدارة المحطة أدت إلى طرد الموظف التقني الذي إستقبلهم وسمح لهم بالدخول! وقد طال النقد والتهديد بالطرد كل من أجاب على اسئلة الوفد المستطلع.

وتبين، بحسب المعلومات، أن تركي شبانه، المدير التنفيذي في روتانا، ومدير الفضائية اللبنانية منذ أكثر من عام قد "إستمال" عدداً من الموظفين الحاليين والسابقين لمصلحته، وقد ابلغوه بأن الضاهر أرسل تقنيين وقاموا بفك بعض المعدات من مبنى كفرياسين، فأبلغهم ضرورة منعهم وتبين أن هؤلاء التقنيين أرسلتهم رولا سعد، شقيقة رنده، كي يحاولوا "تهريب" معدات تستخدم في الإخراج تتجاوز قيمتها 750 الف دولار .

وسرعان ما أبلغ شبانه سعد، عبر سعيد حبيقة، مدير الانتاج في باك، أن شركتها لن تنتج ستار أكاديمي هذا العام...
ويبقى السؤال: كيف ستنتهي هذه المواجهة خصوصاً وأن المعلومات تؤكد أن الضاهر أشترى، بموجب الصفقة التي تمت قبل خمسة أعوام، 89%من أسهم شركة "ليبانيز ميديا هولدنغ" وهي الشركة الأم التي تتفرع عنها كل الشركات التي كان يملكها الضاهر ومنها "باك" و"الفضائية اللبنانية" و"ال بي سي بلاس"، وشركة "إيزول" للإنتاج والتي تقع إستيديوهاتها في منطقة يسوع الملك وهي مستأجرة اليوم من مجموعة "أم بي سي "السعودية؟

قضائياً، سجل أمس صدور قرار قضائي ألغى مفعول قرار سابق كاد ينقل المؤسسة إلى ملكية "القوات".

على صعيد آخر، اكتسب اللقاء الذي عقد مساء الثلثاء الماضي في منزل الرئيس ميقاتي وضمه الى الوزراء جبران باسيل وعلي حسن خليل ومحمد فنيش والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل بعدا مهما في استعدادات الاكثرية للجلسة النيابية الاثنين المقبل وكذلك للدفع نحو تفاهمات على ملفات حيوية كالتعيينات وتنفيذ المراحل الاساسية من خطة الكهرباء.

الجمعة 2 / 3 / 2012
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان