home
tri
tri
focus
شاعر عراقي كان مقرباً من صدام يهجو العراقيين وأحمدي نجاد ويمتدح شيوخ الإمارات

شاعر عراقي كان مقرباً من صدام يهجو العراقيين وأحمدي نجاد ويمتدح شيوخ الإمارات

العالمية نيوز

أطلق :ـ الشاعر العراقي رعد بندر الذي كان مقربا من الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والذي اطلق عليه وصف "شاعر ام المعارك " قصيدة شعرية ارضاء لشيوخ الإمارات، وجاءت رداً على زيارة أحمدي نجاد التي وصفتها وسائل الاعلام الاماراتية بالاستفزازية إلى جزيرة أبوموسى

وحذر بندر في قصيدة مسجلة بثتها "وكالة أنباء الشعر" على قناتها في موقع "يوتيوب" من "الخطر الفارسي " الذي يتهدد المنطقة كلها إذا لم تتعاون الدول العربية في مواجهته وتحجيمه.، على حد وصفه

وذكَّر بندر العرب بما وصلت إليه حال العراقيين من ذل ومهانة تحت الحكم الإيراني، متهماً السياسيين العراقيين بالتحول إلى مطايا للمحتل الفارسي.، على حد وصفه

وقال:


مالي أرى العاصفَ الجبارَ تُعجزُه في أرضٍهِ قشَّةٌ او ريشٌةُ زغبُ

إن العراق الذي كفٌّ على فمِهِ إليهِ أبدو خجولاً حين أنتسبُ

كانت لهدأته فيما مضى صخبٌ واليوم لا هدأة فيه ولا صخبُ

امسى عراقاً بليداً كل محنته تحت المنابر والاقدام ينتحبُ

يرى ويسمع لا عينٌ ولا أذنٌ ما للسليب اعتراضٌ حين يستلبُ


وينحو ما كان يعرف بشاعر "أم المعارك" نسبة الى حرب عاصفة الصحراء الاولى عام 1990 بعد احتلال العراق للكويت، باللائمة على عرب العراق الذين سكتوا على ضيم الاحتلال الفارسي عقب سقوط بغداد، على حد قوله
:

من أبدل الله بالاصنام ثانية فما لمثلي على امثاله عتبُ

ومن يرى الفرس آباء يمجدهم لا بد كان له من هؤلاء ابُ

لكن عتابي على من يصمتون فلا صوت فيسمع او خطو فيقتربُ


ثم يلتفت إلى زيارة نجاد ليربط بينها وبين ما تنتظره المنطقة في حال تحقيق إيران أطماعها التوسعية، على حد وصفه، قائلاً:

يدوس أرض أبوموسى الغراب بما في عينه ظلمةٌ في ساقه جربُ

هذي الجزيرة لا تحتاج جلجلة فأهلها كفء ما تأتي به النوبُ

ويثني على الموقف الإماراتي الحكيم والشجاع المتمسك بعروبة الجزر المحتلة الثلاث، مؤكداً أن الصبر له حدود، أن من الضروري عدم غض الطرف عن الزيارة التي تحمل دلالات خطيرة:


أهلُ الإمارات راياتٌ مرفرفة أسدٌ إذا وقفوا أسدٌ اذا وَثَبوا

يا طولَ بالِ الذي الأخلاقُ مهرتُهُ فليس يركَبُ ما أعداؤه ركبوا

وانها حكمةٌ جلَّت منابعها سماؤها في دياجي ليلِها شهبُ

سيفان للحقّ؛ ذا غيظٌ وذا أدبٌ كلاهما عند اهل الصبر ملتهبُ

فان تمادى دعيٌّ في حماقته يجرد الغيث ان لم ينفع الأدبُ


ويتابع بندر الذي دائماً ما يتعرض للهجوم بسبب مواقفه المعارضة للنظام الحالي في العراق والمساندة للنظام الدكتاتوري السابق:


لكن بعضاً رمى حبل الشراع الى اعتى الرياح هبوباً وهو يرتقبُ

والبعض وازن في الامواج مركبه وهمه كيف يملا السلة العنبُ

وبعضهم كان راساً فانتهى ذنباً عش هكذا في علو ايها الذنبُ

وبعضهم انا استثني مروءته فلم يزل دمه في الارض ينسكبُ

تخالهم عصبة لكنهم فرق وسيفهم مشهرٌ لكنه خشبُ

وخيلهم راكضات وهي واقفة ما عاد يطربها إيقاعها الخببُ

يثرثرون كثيراً عن عروبتهم وداؤنا ثرثراتٌ كلها كذبُ

ففي الصباح اذا قاموا فهم عجم وفي المساء اذا ناموا فهم عربُ

ويتهمهم صراحة بالتحول إلى مطايا لكسرى مقابل المال:

أحنَوا لايران فوق الارض اظهرهم والذنب ذنبهمُ لا ذنبَ من ركبوا

يبررون لها ايغالها صلفاً فخلها وهواها كيف تغتصبُ

ولا اعتراض لديهم او محاججة ما دم كسرى دجاجاً بيضه ذهبُ


ويختم قصيدته بإعلانه انحيازه لوجهة نظر الإماراتية بخصوص جزر ابي موسى وطنب الكبرى والصغرى، مثنياً على عزت الإمارات ومبشراً إياها بالمجد:

 

عفو الإمارات من همي ومن وجعي وصاحب الهم للأوجاع منجذبُ

لو لم تكن ارضك المعطاء قافلة تسير ما سمعت نبحاً بها الركبُ

المجد يأنف من عليا مروءته بأن يطا بركاً تطفو وتضطربُ

ففي الصقور إباء وهي عالية تهوي على الجيف الملقى وتقترب

 

مراقبون يحذرون الإمارات من السماح لرموز النظام السابق بالإساءة إلى العلاقة بين البلدين


وحذر متابعون من سماح الإمارات لشعراء كانوا من المطبلين لنظام صدام حسين وحكم البعث من ان ينهجوا نفس النهج الذي كانوا ينتهجونه مع صدام ويضخمون من قوته بحيث يخدعونه ويحجبون عنه رؤية الواقع بصورة دقيقة

 

مؤسسة دبي للإعلام هي من أنتجت وسجلت قصيدة بندر

 

ووردت معلومات إلى "مرصد عسس" بأن الشاعر العراقي رعد بندر قام بتسجيل قصيدته في  استوديو تشرف عليها مؤسسة دبي للإعلام وعمل المونتاج والإخراج شخصيات إعلامية وفنية إماراتية وقاموا ببثه من على موقع وكالة شعر للأنباء

 

السبت 28 / 4 / 2012
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان