home
tri
tri
focus
البارزاني يهدد حكومة المالكي ويحذر من موقف لم يتوقعه احد اذا استمرت بغداد بسياستها تجاه الكرد

البارزاني يهدد حكومة المالكي ويحذر من موقف لم يتوقعه احد اذا استمرت بغداد بسياستها تجاه الكرد


العالمية نيوز

هدد رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني، الخميس، حكومة بغداد باتخاذ موقف "لن يتوقعه احد" في حال استمرارها بمواقفها مع الاقليم، مؤكدا ان الكرد بصدد اعادة النظر بعلاقتهم مع المركز.

وقال البارزاني في كلمة له خلال مراسم تسلم رفات ما يقارب من 93 شخصا من البرزانيين الذين تم دفنهم في مقابر جماعية بالسماوة، وحضرتها "السومرية نيوز"، ان "المشكلة بين اربيل وبغداد ليست في النفط او الموازنة، وإنما المركز يحاول كسر هيبة الكرد"، مهدد بـ"اتخاذ موقف لن يتوقعه احد اذا استمرت بغداد في مواقفها مع الاقليم".

وأضاف البارزاني ان "الاقليم بصدد اعادة النظر في العلاقة مع بغداد، لان الكرد لن يستطيعوا العيش تحت التهديد"، مشيرا الى ان "الكرد لن يتنازلون عن حريتهم".

وأكد البارزاني ان "العراق يجب ان يكون لكافة المكونات العراقية وان يتمتع كافة العراقيين بمستقبل مشرق".

وغالبا ما يتجدد الخلاف بين حكومة المركز والاقليم بسبب الانتاج النفطي من الاقليم الذي تتحفظ عليه بغداد بسبب ما تقول عنها الاخيرة ان التعاقدات التي اجراها الاقليم مع الشركات النفطية العالمية غير قانونية وغير مطابقة للتعاقدات التي تجريها وزارة النفط الاتحادية.

وازداد الخلاف اكثر عندما قرر الاقليم تصدير نفطه الى الخارج بعيدا عن الحكومة المركزية مما اثار تحفظات بغداد وقررت خفض موازنة الاقليم البالغة 17٪ في حال اصرارها على ذلك.

واعتبر النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عارف طيفور، الثلاثاء الماضي، ان النظام الكونفدرالي هو السبيل الوحيد لحل المشاكل بين بغداد واربيل، وفيما دعا الى التخلص من الدكتاتورية بإقامة هذا النظام، اكد ان قطع رواتب موظفي الاقليم خرق واضح للقانون والدستور.

وطالبت النائبة عن التحالف الكردستاني أشواق الجاف، في 2 اذار عام 2014، رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير المالية وكالة صفاء الدين الصافي بذكر المادة الدستورية التي تجيز قطع رواتب إقليم كردستان ليطلع العراقيون عليها، مؤكدة أن قطع تلك الرواتب أمر غير دستوري.

فيما أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، في (28 شباط 2014)، أن حكومة اقليم كردستان هي التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن دفع رواتب موظفي الاقليم وليس الحكومة الاتحادية كما يحاول البعض تصويره، فيما اشترط أن يتم ضخ النفط من الإقليم ووصول عائداته الى الموازنة العامة للدولة مقابل إيصال رواتب موظفي كردستان لشهر شباط.

يذكر ان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اعتبر، في (25 شباط 2014)، قطع رواتب موظفي الإقليم من قبل بغداد إعلان حرب على كردستان، فيما أكد أنه لا يحق لأحد قطع رواتب الموظفين.

 

 

 

الخميس 6 / 3 / 2014
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات