home
tri
tri
focus
بعضهم يرفض وبعضهم يتحفظ وآخرون «يتفهمون» ..حين تٌشعل «المشاهد الساخنة» الغيرة في قلوب أزواج الممثلات

بعضهم يرفض وبعضهم يتحفظ وآخرون «يتفهمون» ..حين تٌشعل «المشاهد الساخنة» الغيرة في قلوب أزواج الممثلات

بين التمثيل والواقع فرق شاسع، لكن الاثر الذي تتركه بعض المشاهد التمثيلية في النفوس قد يكون كبيرا جدا فتتحرك الاحاسيس والمشاعر وفي احيان كثيرة تشتعل الغيرة عندما يتعلق الامر بمشاهد ساخنة تؤديها الممثلة امام الشاشة وعلى مرأى من المشاهدين .
واذا كانت المشاهد الساخنة تتراوح بين قبلة او مشهد في السرير من دون تجاوز «الخطوط الحمراء» فإن رد فعل زوج الممثلة المعنية يتراوح بين القبول برحابة صدر او القبول المقرون بالرفض، لأن الغيرة شعور طبيعي عند الانسان وخصوصا عندما يكون الزوج مغرما بزوجته الممثلة .

واظهرت مجموعة من الفنانات تباينا في مواقف ازواجهن، فيما قالت الممثلة مي سحاب ان زوجها لا يعترض على المشاهد الحميمية التي تقدمها حتى انها تعرض السيناريو عليه قبل ان توافق على التصوير، اشارت الفنانة بياريت قطريب الى ان زوجها لا يقبل المشاهد الجريئة ويشعر بالغيرة عند عرضها وان كان رجلا ناضجا ومتفهما فيما اكدت الفنانة ريتا برصونا ان زوجها لا يمانع من ادائها مشاهد جريئة على الشاشة، وفي هذا التحقيق نتعرف من الفنانات على مواقف ازواجهن من اداء المشاهد الحميمية على الشاشة .
 
الممثلة مي سحاب اكدت ان زوجها لا يعترض على المشاهد الحميمية التي تقدمها في اعمالها وقالت: «قبل ان اصور الدور اقرأ له النص وخصوصاً عندما يكون هناك مشاهد حميمية. لا اقدم مثل هذه الادوار الا مع الاشخاص الذين اعرفهم جيداً وأثق بهم لانني لا اتعامل مع الجميع. مثلاً مسلسلي الجديد (مثل الكذب) للمخرج وليد فخر الدين الذي سيعرض قريباً على (ال بي سي) يتضمن مشهد قبلة، وقد وافقت عليها لأن وليد فخر الدين هو اول مخرج تعاملت معه على المسرح ويثق بي الى حد كبير، وعندما اخبرني ان هناك قبلة في العمل عرفت جيداً انها في سياقها الدرامي ».
واضافت «لا شك ان زوجي يغار ولكنه لن يشعر بالغيرة من قبلة تمثيلية بل من قبلة حقيقية. وعندما يعرض مشهد حميم يقول لي «حلو» كما حصل في مسلسل (بدل عن ضايع) ولكن هذا لا يعني ان غيرة خفيفة لن تتسلل الى قلبه، لانني اعرف انه لن يكون سعيداً حين يشاهدني اقبل رجلاً غيره. أعتقد ان هذا الامر ينطبق على كل الرجال، وأعتقد ان زوجي يمتعض قليلاً. في لبنان لا نقدم المشاهد الجريئة في شكل مبالغ فيه وعندما شاركت المخرج غسان سلهب في فيلمه الاخير الذي قدمت فيه دور امرأة محجبة، اخبرني انه يتضمن مشاهد جريئة جداً، ورغم ذلك وافقت لأنني اعرف جيداً حدود الجرأة في الاعمال الفنية في لبنان. لا اعتقد ان الامر يمكن ان يتعدى قبلة او مشهدا في السرير ومن الطبيعي جداً الا اخلع ملابسي في حال كهذه مع اي ممثل، فالامر لن يتعدى مجرد الاستلقاء ».
ريتا برصونا تزوجت اخيراً رجلاً اجنبياً، قالت «زوجي اميركي ولا يمانع ابداً ان اؤدي مشاهد جريئة على الشاشة، فهو يحترم الفن ولا مشكلة عنده. ولكن حدود الجرأة عندي لا تتجاوز القبلة ولا يمكن ان تكون اكثر، ومن غير المعقول ان اؤدي على الشاشة مشاهد فيها خدش للحياء ».
وعما اذا كان زواجها من رجل اميركي يشجعها على تقديم مشاهد اكثر جرأة اوضحت «المسألة لا ترتبط بكوني متزوجة برجل اميركي، فانا شخصياً اخجل من تقديم مثل تلك المشاهد». واضافت «يجب التفريق بين القبلة الحقيقية وتلك التي تؤديها الممثلة على الشاشة، لان قبلة التمثيل لا يمكن ان تكون حقيقية على الاطلاق. المشاعر تأتي من الافكار، وعندما نحب شخصاً فإننا نحبه بفكرنا وإحساسنا، ولأنه يعجبنا ويعني لنا الكثير. من هذا المنطق فإن العقل هو الذي يحرك احساسنا الجنسي، وفي التمثيل هذا العنصر غير متوافر، والممثلة التي تقبل البطل في المسلسل انما تؤدي مهنتها ولا يمكن ان تنظر اليه الا من زاوية مهنية ».
وتطرقت برصونا الى مشاهد السرير، «عندما اصور هذه المشاهد ارتدي ثوبا عاريا عند الكتفين وأغطي نفسي ببطانية، هذا هو الحد الاقصى عند تصوير مشاهد مماثلة. اما مشاهد النوم في السرير فلا مشكلة لدي معها لانني لا اكون عارية فيها. صحيح ان تلك المشاهد لها ايحاءات جنسية، ولكنها تكون مرتبطة بفكرة معينة تدور حولها القصة. اين نعيش؟ اليس هناك اناس «يصاحبون»، من الطبيعي جداً ان نؤدي المشاهد التي تخدم القصة وهذا امر عادي جداً. نحن لا نصور افلاما اباحية لنشجع الناس على الخطأ، بل نصور المشاهد الجريئة لأنها ترتبط بسياق القصة. مشهد السرير مثلا يمكن ان يرمز الى امرأة متزوجة تخون زوجها ومن الطبيعي ان تقوم بينها وبين الآخر علاقة جنسية ».
الممثلة بياريت قطريب اكدت ان زوجها لا يتقبل المشاهد الجريئة التي تقدمها وقالت «يفضل الا يشاهدها وهذا طبيعي لانني زوجته ولا شك انه يشعر بالغيرة عند عرضها. ولكنه رجل متفهم، عقله كبير، يقدم لي الدعم والتشجيع في مهنتي وانا احيي هذه الجوانب في شخصيته لانني ممثلة ودرست التمثيل ».
واضافت «اذا كانت القبلة ضرورية وفي سياقها الدرامي فإنني اقبل بها، اما اذا كانت دخيلة فلا يمكن ان اقبل بها على الاطلاق. واذا تطلب العمل قبلة فهو لا يمكن ان يتعدى قبلة واحدة في المسلسل كله او الفيلم كله. لا اقبل بالقبلة لانني اريد ان اغيظ زوجي، بل اعرض عليه السيناريو لانني ارفض ان ازعجه. الجرأة لا تكمن في القبلة فقط، بل ايضاً عبر التطرق الى موضوعات سياسية لم يتم التطرق اليها سابقاً في الدراما ».
الممثلة فيفيان انطونيوس قالت: «لم اقدم مشاهد جريئة حتى قبل زواجي، لانني تربيت في بيئة محافظة ووالدي لم يكن منفتحاً، لذلك لم اشعر يوماً بأنني يمكن ان اؤدي مشهد قبلة على الشاشة. ولاكون اكثر صراحة، لم تعرض عليّ ابداً مشاهد ساخنة بل كان المنتجون يطلبونني لتقديم دور الفتاة البريئة، الضحية والضعيفة، ربما لأن شكلي لا تناسبه المشاهد الساخنة والتي انا اساسا في غنى عنها. اما بالنسبة الى زوجي، فلم نناقش يوما هذا الموضوع لانه عندما تعرّف الي كان يدرك انني انتبه لأدواري حفاظاً على صورتي كفتاة، وحالياً على صورتي كأم ».
وعلى بعض الممثلات اللواتي يعتبرن ان القبلة مقبولة اذا كانت تخدم السياق الدرامي ردت انطونيوس «في لبنان لم اجد حتى الآن ان القبلة خدمت، ربما خدمت الاعلام حيث يتم التسويق لها لكسب نسبة مشاهدة اعلى، ولكنها لم تكن يوماً في محلها اذا اردنا ان نتحدث عن السياق الدرامي للعمل ».
وعما اذا كانت توافق على القبلة اذا وجدت انها في مكانها قالت «ليس كثيراً، كلا، في فيلم «أحبيني» ومسلسل «لمحة حب» قدمنا اجمل قصص الحب ولم يكن فيها قبلات ولا مشاهد جريئة. يمكن ان نوصل الرسالة التي نريدها بعيداً من الايحاءات الجسدية ».

 

 

آيار 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
للتعليق على الموضوع يجب أن يكون لكم حساب على موقع (فيس بوك) أونلاين
picDecor
خبرة العالمية
أسرع للاعلان
إعلانكم مع العالمية يحقق لكم الشهرة والنجاح