home
tri
tri
focus
تأسيس مرصد عين على السلطة السابعة (عسس) لمراقبة الإشاعة و معالجتها في العراق

تأسيس مرصد عين على السلطة السابعة (عسس) لمراقبة الإشاعة و معالجتها في العراق

عكفت مجموعة من المثقفين و المختصين في المجال الإعلامي و علم النفس و الإجتماع والسياسة على تأسيس مرصد لمراقبة الإشاعة في العراق و تدوين ما يتيسر من معلومات عن أسباب و دوافع و أنواع تلك الإشاعات و محاولة إيجاد وسائل ناجعة للتصدي لها و مواجهتها باعتبارها إحدى الآفات التي تعاني منها المجتمعات وأخطرها أثراً على الروح المعنوية للشعوب، و قد تمت المصادقة على هذا الكيان من قبل مجلس إدارة البيت العراقي الدولي هذا اليوم الاثنين 24-5-2010 باعتبار المرصد أحد الكيانات التابعة لهيكلية هذا البيت و قد أطلق على المرصد اسم عين على السلطة السابعة (عسس )I.I.H….OBSERVATORY 7 .
و وصف رئيس البيت العراقي الدولي حسين الحسيني، هذا المشروع بأنه مشروع معلوماتي طموح و هو غير مطروق على الساحة العربية و العراقية على وجه التحديد، و قد انطلق من ضرورات المرحلة التي يمر بها العراق و تفشي المعلومات الكاذبة والإشعات التي يتم إطلاقها في المجتمع لمحاولة النيل من الروح المعنوية للشعب وللأشخاص والمؤسسات، باعتبارها سلطة (سابعة) و هي سلطة غير محكومة بقوانين كما هو معروف ولا توجد هناك جزاءات خاصة تتخذ ضد مرتكبها باعتبارهم غير معروفين عادة، على اعتبار الشائعة تتفشى بين أوساط الناس دون معرفة مطلقها الحقيقي، مشدداً "أنها ما نطلق عليه "القيل والقال" وهي سلطة متعددة الأبعاد ، ومتشعبة تدخل في صلب كل مجتمع ، و تتغلغل في مؤسساته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تنخر فيها، وتفعل فعلها بين أعضاء تلك المؤسسات والعاملين فيها .
و أوضح بالقول "إن الإشاعة: معلومة لا يمكن التحقق من صحتها ولا من مصدرها وتنتشر مشافهة واليوم من السهولة لها أن تنتشر بواسطة الصحف و خاصة الإلكترونية و مواقع الإنترنت و الفيس بوك باعتباره من أهم المواقع الإجتماعية وهناك الملايين من المتابعين و المتصفحين له، مشيراً إلى عدة أبواب سيعمل المرصد على تتبعها و منها أهداف الشائعات، مراحل انتشار الشائعات، دوافع نشر الإشاعات، التحذير من نشر الشائعات، نماذج للشائعات، و أخيراً كيفية مواجهة الشائعات و هذا ما نبتغيه في نهاية المطاف، على حد قوله .
مبيناً أن هناك أنواع عدة و وجوه للإشاعات و من أخطرها إشاعات الكراهية و التي يختلف هدفها بين سياسي وعسكري و اقتصادي، كما يختلف الباعث الدافع لها بين الإسقاط والعدوان و محاولة جذب الانتباه وغيرها من أسباب .
و عدّ الدكتور إحسان سلمان هذا المرصد بأنه بمثابة جهاز مراقبة و سلاح ردع في آن واحد، مشيراً إلى أن أهم وسائل المعالجة لمواجهة الشائعات ستكون عبر وسائل الإعلام المسؤولة وخاصة المستقلة منها والتي تكون غايتها خدمة المجتمع والمواطن بشكل حقيقي، فضلاً عن تفعيل دور منظمات المجتمع المدني المعنية في هذا الشأن و المختصة كذلك في مجال و نوع الإشاعات و أماكن تواجدها من الناحية الجغرافية .
فيما وصفت الدكتورة حنان العبيدي الأستاذة في مركز البحوث بجامعة بغداد، ذلك العمل بالمهم والضروري خلال كل الأزمنة و هذه الفترة تحديداً، و قالت: "لا يخفى على أحد ما للشائعات من خطر عظيم في انتشارها و أثر بليغ في ترويجها، مؤكدة أنها من أخطر الأسلحة الفتاكة و المدمرة للمجتمعات والأشخاص .
و أضافت العبيدي "مع كل ما يعلمه المجتمع للنهوض بنفسه وما يقابله من أعمال سلبية ومنها ما تسببه الإشاعة من مساوئ وويلات، تظل المادة الأساسية والهواية المحببة لمروجيها، ويبقى مروجوها بؤرة فاسدة في جسد المجتمع وأي جماعة أو أمة أو شعب .
مشيرة إلى أن الله - سبحانه وتعالى - ورسوله الكريم، وصف من يبتدع الإشاعة ومروجها بأقبح الأوصاف فقد وصف بالفاسق في قوله – تعالى -:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا) الحجرات:6
ووصف بالكاذب في قوله - تعالى -: (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَاذِبُونَ( النحل:105
و ختمت د.حنان العبيدي مستشار البيت العراقي الدولي، قائلة: "ومن هذه المنطلقات ولما كان البيت العراقي الدولي بوصفه مشروعاً مدنياً وإعلامياً وجماهيرياً مستقلاً هدفه الأساس خدمة قضايا الشعب العراقي، لذا انبرى للتصدي للإشاعات من خلال تأسيس مرصد (عسس) عين على السلطة السابعة، باعتباره مرصداً متخصصاً بمتابعة الإشاعات و تحليلها و متابعة شأنها مع المسؤولين لتأكيدها أو تفنيدها و على وفق وثائق وحقائق منطقية، وهو عمل بكل تأكيد سيكون متواصلاً بين المواطن والمسؤول لمحاربة هذه الآفة الفتاكة واستئصالها وانتزاعها من جذورها .

 
*المصدر: اتجاهات حرة
*اتجاهات حرة - د. برقان صالح- خاص  
 
Establishment of an Observatory Named ‘Eye on the Seventh Authority (ASAS) for Monitoring and Countering Rumors in Iraq’

Itjahat Hurra- Exclusive Dissemination- Translate by Samar Al Timimi
 
A group of specialists in journalism, psychology, sociology, and political science worked on establishing an observing entity to monitor rumors in Iraq and record all available information on the reasons, motives, and types of rumors and try to establish the measures to counter these rumors. Rumors are social diseases and are mostly effective on influencing attitudes of communities. The establishment of this entity was approved on Monday May 25, 2010 by the administrative committee of the Iraqi International House as one of the constituent entities of the Iraqi International House. This entity was named ‘Eye on the Seventh Authority (ASAS)’ …I.I.H Observatory 7.
Mr. Hussein Al Husseini, the head of the Iraqi International House, described the project as an ambitious informative project that has not been undertaken before in the Arabic and the Iraqi arenas. This project was initiated as a necessity during the current stage that Iraq is passing through. This stage is mainly characterized by false rumors that are released publically in an effort to affect and influence individuals, communities, and entities. Mr. Al Husseini also said that the source of these rumors is considered to be the seventh authority in communities. That authority is a nongovernmental authority and is not governed by regulations or any specific penalties because the releasers of rumors and false information are usually unknown. But these rumors spread within societies and are publically known as chit chat or gossip. This authority is multi-dimensional, deeply rooted and penetrates societies in the different economic, social, and political communities and affects individuals of these communities.
Mr. Al Husseini added that a rumor is a piece of information that can not be verified or attributed to a source and is orally communicated. Today, rumors spread even faster with the existence of resources such as electronic newspapers, web sites, and especially Facebook, which is currently one of the most important social networking sites with millions of members. Mr. Husseini indicated that ASAS will focus on certain aspects such as the objectives behind certain rumors, stages of rumors spread, warnings of rumors spreading, samples of rumors, and the measures required to counter these rumors, which is the ultimate goal of ASAS.
Mr. Al Husseini stated that there are different types of rumors but the most dangerous ones are those that encourage political, military, or economic hatred. The motives vary with each type. These types of rumors might be considered as a form of projection, meant to stir up animosity, or to attract attention.
Dr. Ihsan Salman considered ASAS to be a weapon to watch and deter at the same time. For him, remedial measures to counter rumors must be the responsibility of independent information channels that serve the individual as well as society. In addition to these channels, civic organizations must be activated to assume this role within the geographic area that each organization serves.
In addition, Dr. Hanan Alubaidy, professor at the research center in Baghdad University, described the work to be important and necessary during all times but especially during this stage. She stated that “everyone realizes the dangerous effects of the spread and communication of rumors. Rumors are one of the most destructive weapons of societies and individuals”.
Dr. Alubaidy added that “in spite of all the efforts that communities do to develop and improve, rumors continue to be the fundamental tool of rumor practitioners. Those practitioners are corrupted pockets that exist in societies and culture. Those practitioners have been sharply condemned in the Qura’an and in the sayings of Prophet Mohammed”.
Dr. Alubaidi, a consultant to the Iraqi International House, concluded by saying that “in light of the above considerations, the Iraqi International House, as an independent and public civic project which aims at serving the needs of the Iraqi society, will undertake the responsibility to counter rumors and to do so established the ASAS as the first specialized project to monitor and analyze rumors and seek to verify the truthfulness of these rumors on a logical basis. This endeavor will work as a continuous communication between the public and government officials to fight this destructive disease and to uproot it from society”.
 
 

آيار 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
للتعليق على الموضوع يجب أن يكون لكم حساب على موقع (فيس بوك) أونلاين
picDecor
خبرة العالمية
أسرع للاعلان
إعلانكم مع العالمية يحقق لكم الشهرة والنجاح