home
tri
tri
focus
بعد أن أغلقت إسرائيل الباب بوجهه، الآلوسي يغازل إيران والبعثيين والمالكي في وقت واحد

بعد أن أغلقت إسرائيل الباب بوجهه، الآلوسي يغازل إيران والبعثيين والمالكي في وقت واحد

مرصد عسس – خاص

قال مقربون من رئيس حزب الأزمة العراقية، إن إسرائيل ما عادت ترغب بعلاقاتها مع الآلوسي وأن ورقته قد احترقت من وجهة نظرها، وهذا ما ألمح به الآلوسي عدة مرات أثناء اجتماعاته السرية مع قادة حزبه، مشيراً إلى ضرورة الخروج من مأزق الشرنقة التي لففنا أنفسنا بها، والتعامل مع الواقع العراقي  بشكل أدق مما هو عليه في  السابق.
وأنتشرت شائعات بأن مثال الآلوسي وعقب ذلك الإجتماع عمد إلى فتح حوار مع إيران ومغازلتها بطريقة مكشوفة من خلال إرساله مقالاً للرأي في إحدى المحسوبة على الحكومة الإيرانية وهي صحيفة خبر، أكد فيها على وجود محاولات بعثية لإختراق الحركة الشعبية اليوم في العراق.
وأشار مثال الآلوسي في مقال له تحت عنوان "من وراء مظاهرات العراق" إلى وجود أجندات خارجية تحاول تغيير مسار المظاهرات في العراق.
وقال الآلوسي في مقاله أن البعثيين والصداميين وزعوا صور لصدام قبيل المظاهرات التي كانت تعبر عن المطالبة المشروعة بتوفير الخدمات العامة وتطالب بالحد من الفساد الإداري والمالي في البلاد.
و يبدو أن إيران هي الأخرى قررت أن معاقبة الآلوسي على فعلته وفضحه للقاء السري الذي تم بينه وبين السفير الإيراني السابق حسن قمي في بغداد والذي عرض فيه الأخير مبلغ 2 مليون دولار شهرياً كمساعدة مالية لحزب الأمة على غرار دعم إيران للمجلس الإسلامي الأعلى ومؤسسة شهيد المحراب وبقية الأحزاب الموالية للسياسة الإيرانية في العراق، و ذلك قبيل موعد الإنتخابات التشريعية التي جرت في العراق في 7 آذار 2010.
و وفقاً لمصدر مقرب من الحزب الديمقراطي الكردستاني، أكد فيه أن السياسة الأمريكية الجديدة بدأت تستجيب لمطالب الحكومات العربية وتتأثر بوجهة نظرهم الداعية إلى ضرورة عودة البعثيين وإرجاعهم إلى الواجهة السياسية في العراق أو على أقل تقدير التصريح بذلك علناً، وهذا ما تم إيصاله للآلوسي والذي بدوره قد أعلنه على الفور من أربيل خلال مؤتمر صحفي، طالب فيه بضرورة إرجاع البعثيين الى السلطة والمشاركة في الحكومة، مؤكداً إنهاء حالة التشدد ضدهم وأن مطالباته المتكررة بضرورة اجتثاثهم التي عرف فيها قد صارت من الماضي.
وأضاف بأن الأمريكان اليوم متشبثين ببقاء المالكي على رأس السلطة في العراق أكثر من أي وقت مضى ، لكونه لا يخرج قيد أنملة عن سياستهم المرسومة ولا يعمد إلى أسلوب الإبتزاز أو الإستفزاز لهم، وهذا ما دفع الآلوسي كذلك إلى مغازلة المالكي ومحاولة تأييده للدعوة التي أطلقها و روج له المالكي و بعض القياديين من إئتلاف دولة القانون ومنهم عزت الشابندر، بضرورة تشكيل حكومة أغلبية سياسية.

آيار 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
للتعليق على الموضوع يجب أن يكون لكم حساب على موقع (فيس بوك) أونلاين
picDecor
خبرة العالمية
أسرع للاعلان
إعلانكم مع العالمية يحقق لكم الشهرة والنجاح