home
tri
tri
focus
خلافات جديدة بين خامنئي ونجاد بشأن بقاء القوات الأمريكية في العراق والمواجهة الإعلامية مع دول الخليج 

خلافات جديدة بين خامنئي ونجاد بشأن بقاء القوات الأمريكية في العراق والمواجهة الإعلامية مع دول الخليج 

مرصد عسس – خاص


نقلت مصادر مطلعة في العاصمة الإير انية طهران عن شخصيات عراقية مقربة من حكومة بغداد، قولها "إن مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي يضغط على أحمدي نجاد بضرورة تبني ودعم خط إعلامي متشدد مع العرب بشكل عام و دول الخليج بشكل خاص، على أن تقوم حكومة نجاد في القوت نفسه بالضغط على حكومة المالكي من خلال الإيعاز إلى قيادات ميدانية في التيار الصدري و بعض الأحزاب التي تربطها علاقات لوجستية وتعاون معلوماتي مع إيران، للقيام بعمليات استفزازية من شأنها الضغط على القوات الأمريكية لكي تخفض عديد قواتها، لكون مسألة تواجد الأمريكان في بعض القواعد داخل العراق صار أمراً مسلماً به بين العراق وأمريكا وقبول إيران عن مضض تلك المعادلة.

ونفى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ما تردد من أنباء بأن مرشد الجمهورية الإسلامية الايرانية علي خامنئي خيّره بين القبول بوزير الاستخبارات حيدر مصلحي، أو الاستقالة من منصبه، فيما ذكرت مصادر بالمعارض أن مصادمات وقعت اليوم بين أنصار نجاد وخامنئي بطهران.

وأصدرت الرئاسة الإيرانية بياناً اليوم "الاثنين" ينفي منح المرشد نجاد مهلة ليختار بين قبول مصلحي في الحكومة، أو الاستقالة. وأكد البيان أن هذه الأنباء خاطئة، ومرفوضة،.ونطلب من كلّ وسائل الإعلام تجنّب نشر أنباء غير رسمية في شأن الرئيس. في الوقت ذاته، طلب مكتب خامنئي من وسائل الإعلام الامتناع عن نشر أنباء غير رسمية تتعلق بـ «الرئيس المحترم».

تزامن ذلك مع تقرير أورده موقع "سهام نيوز" التابع لمهدي كروبي أحد قادة المعارضة الايرانية، يفيد بحدوث صِدام بين أنصار خامنئي ونجاد قرب معرض الكتاب السنوي في طهران. وأشار الموقع الى ان أنصار الرجلين هاجم بعضهم بعضاً بالأحزمة وأشياء أخرى، ما أدى الى جرح كثيرين، لافتاً الى انهم تبادلوا الشتائم. وذكر الموقع أن الشرطة التي شهدت الاشتباك، لم تتدخل لفضّه، ونقلت عن شرطي تساؤله: ماذا عسانا نفعل؟.

كما نقلت قناة (العربية) الإخبارية، اليوم الاثنين عن مصادر في المعارضة الإيرانية أن مصادمات دموية وقعت، في طهران بين أنصار الرئيس الإيرانى وأتباع المرشد الأعلى، أدت إلى إصابة عدد منهم بجروح بليغة.
وقالت المصادر، إن المصادمات وقعت مقابل محطة المترو عند الباب الشمالى لمصلى طهران الكبير، بعد أن تبادل الطرفان شتائم واتهامات بالانحراف.

وأفادت المصادر بأن عناصر الباسيج وجماعة أنصار حزب الله المؤيدين لخامنئى تجمعوا فى ساحة منيرية جنوب العاصمة، وسط تدابير أمنية مشددة من قبل الشرطة، وذلك لمنع أنصار صهر الرئيس أسفنديار رحيم مشائى، من إحياء مناسبة دينية ليلا.

في الوقت نفسه واصل معسكر خامنئي انتقاده نجاد ومدير مكتبه اسفنديار رحيم مشائي، اذ قال رئيس مجلس الشورى (البرلمان) علي لاريجاني، في إشارة ضمنية للرئيس الإيراني: "ثمة اختبارات عدة لإدراك مدى إخلاص الناس. بعض الأفراد يُختبرون من خلال ثروتهم وأموالهم، وآخرون من خلال مراكزهم، إذ إنهم يصبحون بعد تبوئهم مواقع بارزة، متغطرسين ويتحدثون بوقاحة". وأضاف: "بقاء نظامنا يعتمد على الإسلام، كما قدّمته الحوزات والمرشد، وليس استناداً الى كلمات لا قيمة لها يقولها بعضهم".

أما محسن رضائي سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام، فقال: «يجب ألا يواجه أحد المرشد، فقط بسبب وزارة».

في غضون ذلك، أفادت وكالة الأنباء الطالبية (إيسنا) بأن أنصار خامنئي شكّلوا لجنة للإشراف على الانتخابات الاشتراعية المقررة العام المقبل، خشية أن يعمد أنصار نجاد الى تزويرها.

ويتعرض الرئيس الإيرانى للتوبيخ بشكل مستمر هذه الأيام من زعماء التيار الأصولي المتشدد الموالى للمرشد، بعد خلافهما بسبب رفض خامنئى عزل وزير الاستخبارات حيدر مصلحى، ومنع الرئيس من السيطرة على الأجهزة الأمنية فى البلاد.

أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أنه لن يتراجع أو يتنازل في خلافه الحالي مع المرشد آية الله علي خامنئي، بحسب ما أفاد مجتبي ناوندي الصحافي المقرب من الرئيس.

 

ونقل ناوندي على صفحته الإلكترونية أن الرئيس أحمدي نجاد أبلغ مقربين منه بأن خلافه مع المرشد ليس شخصياً وهو يتعلق بالصلاحيات بعد أن رفض خامنئي الأسبوع قبل الماضي إقالة وزير الاستخبارات حيدر مصلحي.

 

ونقل ناوندي عن أحمدي نجاد قوله إنه لا يقصد بتسريب هذا الكلام عن موقفه الرافض تقديم تنازلات أو الدخول في مواجهة مع الولي الفقيه المرشد علي خامنئي، ولا يرمي الى تحديه إلا أنه مصرّ على موقفه في ما يتعلق بصلاحياته الدستورية، وقال إن أحمدي نجاد استخار الله وقرر المضي في موقفه ورفض تقديم تنازلات.

 

وتلقى أحمدي نجاد، أمس الجمعة، تحذيرات جدية من رجال دين محافظين أيّدوه في الانتخابات الرئاسية الماضية. ودعا آية الله أحمد خاتمي، وهو نائب رئيس مجلس الخبراء، في صلاة الجمعة الرئيس الى عدم المبالغة في تقدير قوته السياسية وتجنب الوقوع في فخ عدم إطاعة الولي الفقيه المرشد علي خامنئي.

 

وقال خاتمي العضو البارز في "رابطة مدرسي الحوزة العلمية" المحافظة التي دعمت أحمدي نجاد في مواجهته مع المحافظين "يجب أن يعرف الرئيس أحمدي نجاد أن تصويت الأغلبية لمصلحته لم يكن مطلقاً لكن مشروطاً بالتزامه بأوامر القائد المعظم".

 

وأضاف "الدستور الذي يمثل قمة النظام في إيران أوضح موقع القائد المعظم على رأس هيكل السلطة".

 

ويملك المرشد وفقاً للدستور الإيراني الكلمة الفصل في كل مسائل الدولة كما يمكنه الاعتراض على قرارات الرئيس في أمور حكومية معينة.

 

واندلع خلاف خامنئي مع الرئيس بسبب إقالة وزير الاستخبارات حيدر مصلحي وتجاهل أمر خامنئي بإبقائه في منصبه.

 

 

آيار 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
للتعليق على الموضوع يجب أن يكون لكم حساب على موقع (فيس بوك) أونلاين
picDecor
خبرة العالمية
أسرع للاعلان
إعلانكم مع العالمية يحقق لكم الشهرة والنجاح