home
tri
tri
focus
احتلال الحرم يشعل الجدل بين كاتب سعودي ومركز اماراتي

احتلال الحرم يشعل الجدل بين كاتب سعودي ومركز اماراتي

20 نوفمبر 1979 تاريخ لن ينساه السعوديون بشكل خاص واهل الخليج والمسلمين بشكل عام، وهو اليوم الذي قامت مجموعة من المسلحين باحتلال المسجد الحرام في مكة بقيادة جهيمان العتيبي، حيث دارت معارك عنيفة بين قوات الامن السعودية والمسلحين الذين قدر عددهم بالمئات.

الحادثة وبسبب اهميتها صدر حولها عشرات الكتب والابحاث والدراسات ورغم مرور اكثر من ربع قرن على حصولها لا تزال للان محط انظار ومصدر اهتمام الكتاب ودور النشر، كونها حادثة لافتة نادرة الحصول.

وبعيدا عن التفاصيل السياسية للحادثة والجماعة التي وقفت ورائها، برز خلاف بين كاتب سعودي ومركز دراسات ودار نشر اماراتي حول هذا الموضوع بسبب قيام الدار بنشر دراسة للكاتب دون موافقته .

وفي التفاصيل فقد أصدر مركز المسبار للدراسات والبحوث في دبي كتابا جديدا بعنوان "قصة المحتلين للمسجد الحرام"، ضم مختارات للكاتب ناصر الحزيمي ومنصور النقيدان واحمد عدنان، الا ان الحزيمي اتهم المسبار بالسطو على افكار كتابه "ايام جهيمان"، ونشرها في الكتاب دون علمه، حيث اتهم النقيدان باستغلال الصداقة التي تربطهما دون الرجوع اليه علماانه رفض التوقيع على العقد قبل نشر الكتاب.

وللمفارقة فان منصور النقيدان اكد طباعة الكتاب دون علم الحزيمي، وقال للوطن السعودية "الحزيمي في آخر اتصال بيني وبينه، أوضح أنه لم يكن لديه علم مسبق بأن البحث سينشر في كتاب". وأضاف: الحزيمي اعترض على فقرتين من الاتفاقية، وحاولنا الاتصال به خلال يومي "6 و7 مارس ، قبل انطلاقة معرض الكتاب ، ولكنه لم يجب على اتصالاتنا، و كنا حريصين على أن يوقع الاتفاقية التي اعترض عليها، ويتطابق كلام النقيدان مع الحزيمي الذي قال بدوره: لم أوافق على الإصدار، أرسلوا العقد للتوقيع، ورفضته، ولم أعلم عن صدور الكتاب إلا في معرض الرياض الدولي للكتاب، وهو يحمل فكرة كتابي "أيام جهيمان"، لكنه مختصر.

وفي معرض كلامه عن الكتاب المنشور باسمه يقول الحزيمي: "أيام مع جهيمان" بأنه ليس عملاً إبداعياً،" بل وثيقة تاريخية تشهد على مرحلة معينة من حياتي، والأحداث التي مرت". وقال "لو كتبته على شكل رواية أو عمل إبداعي، معتمداً على تجارب ذاتية، تفقد تلك التجارب قيمتها كوثيقة، ومن انتقد الكتاب لا يعرف طبيعة الشهادة، هم يريدون تفاصيل، فالكتاب ليس تعريفاً بجهيمان، ولا ترويجاً له، والوثائق التاريخية تحاكم من باب "الصح" والخطأ، والصدق والكذب، ولا تحاكم بأدوات النص الإبداعي.


آيار 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
للتعليق على الموضوع يجب أن يكون لكم حساب على موقع (فيس بوك) أونلاين
picDecor
خبرة العالمية
أسرع للاعلان
إعلانكم مع العالمية يحقق لكم الشهرة والنجاح