home
tri
tri
focus
على ذمة الوكالات، الأسد يملك ملياري دولار مودعة في البنوك السويسرية

ثروة الأسد ملياري دولار والمقربون منه متورطون في قضايا فساد

السباعي عبد الرءوف

وصلت عاصفة التغيير إلى سوريا.

وبدأت المظاهرات تطالب بالحرية والديمقراطية وأضرم السوريون النيران في مقر حزب البعث الحاكم في مدينة درعا يوم الأحد رمزا لاعتراضهم على السياسات التي تبناها الحزب طوال السنوات الماضية كما أضرموا النيران في قصر العدالة وفرعين لشركة اتصالات إحداهما هي شركة سيرياتل التي يمتلكها رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد.
وبالرغم من أن البعض يؤكد أن الشعب يحب الرئيس بشار الأسد وأن المقصود من تلك التظاهرات العصابة المحيطة به والذين قاموا باستغلال نفوذهم في نهب خيرات البلاد إلا أن آخرين يلقون باللوم على الرئيس السوري ويرون أنه تم عن طريقه الإستيلاء على مقدرات سوريا ومنحها للمقربين منه وحرمان بقية السوريين مما يستحقونه من عيش كريم.

مائة مصاب و6 قتلى كانت نتيجة اشتباكات المتظاهرين مع قوات الأمن ويبدو أن ما حدث في تونس ومصر قد شجع السوريون على الثورة ضد بشار وخاصة أن الفساد في سوريا استشرى بشكل لم يحدث من قبل وأصبحت كل مقدرات سوريا في أيدي مجموعة من المقربين من بشار وأسرته.

يشعر السوريون بالغضب لأن بشار الأسد لم ينفذ وعوده التي أعلنها في عام 2000 ولم يحقق أي اصلاحات سياسية ومنع الشعب من ممارسة حقوقه الدستورية وصادر الحريات العامة والنقابية وعاني السوريون من غلاء الأسعار وانخفاض مستوى المعيشة كما قام على استنزاف موازنة الدولة وثروات الشعب في عمليات فساد لحسابه وحساب أقربائه وشركاهم، مما ضاعف أضرار نكوسه عن الوفاء بوعوده للشعب.

تجلت انحرافات النظام السوري في مشاريع فساد اعتمدت نهب موازنات الدولة التي هي بعهدة وأمانة رئيس الجمهورية دستوريا، وذلك لحسابه شخصياً وأقربائه وشركاهم من رموز التسلط والفساد. ثم التمادي في سرقة نصف أموال ورواتب جميع الشعب من خلال تخفيضات غير قانونية في سعر النقد السوري، لم تفرضها أية حاجة تطويرية أو اضطرارية، وإنما مجرّد تحقيق نهبها لحساب بشار الأسد وأقربائه.

كما كشف تقرير سويسري أن ثروة الرئيس السوري بشار الأسد في المصارف السويسرية تبلغ نحو 1.9 مليار فرنك سويسري أي حوالي ملياري دولار،وحسب التقرير الذي أعدته مؤسسة مالية سويسرية بشأن ثروات الحكام العرب، استناداً إلى إحصائيات البنك المركزي السويسري، فإن المبلغ المشار إليه (1.9 مليار فرنك سويسري) يتعلق فقط بالأرصدة المالية التي تديرها البنوك السويسرية ولا يشمل أي أسهم قد يملكها الرئيس السوري في سويسرا.

من أكثر المقبين من الرئيس السوري والذين يشعر السوريون بالغضب منهم ومما يقومون به من عمليات نهب منظمة لثروات البلاد رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري وماهر الأسد ونادر قلعي وغيرهم في قائمة سوداء طويلة كتبها الثوار ويطالبون بمحاسبتهم على ما إقترفوه في حق الشعب السوري وما نهبوه من ثرواته على مدى السنوات الطويلة خاصة أنه بالرغم من الموارد الجيدة التي تنعم بها سوريا إلا أن دخل الفرد بها أقل من دخل الفرد في لبنان والأردن.
.

آيار 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
للتعليق على الموضوع يجب أن يكون لكم حساب على موقع (فيس بوك) أونلاين
f
picDecor
خبرة العالمية
أسرع للاعلان
إعلانكم مع العالمية يحقق لكم الشهرة والنجاح