home
tri
tri
focus
عين بألف عين ..أسامة عبد الرسول

أسامة عبد الرسول: أنا محدّث في الموسيقى و لكن يجب المحافظة على التراث

* اتجاهات حرة - خاص - بلجيكا

 
كملح هذه الأرض، و كأحلام طفولة الحضارات، حين كان سومر يخط أول حرف قرب نهرٍ اسمه الفرات، يقال قديماً انه ينبع من الجنة، لتتفجر بعد ذلك الأسماء و يتألق الرقيم حكمةً و تشريعاً و ملاحم شعر و نبوءات عقل لا يكل عن البحث و الإبداع و الخلق .
 
سنحكي عن تلك الأنامل و الحناجر و الأقلام التي ما زال جين بلاد ما بين النهرين يلبط في دمائها و تتقافز الطفرات كفراشات من نور فوق رؤوس الأحفاد .
 
لقد تبنى "البيت العراقي البلجيكي" فكرة إبراز دور الكفاءات و المبدع العراقي المهاجر، الذي أجبرته الظروف القاسية مغادرة البلاد و ربما كان سبب بعده عن الوطن يتمثل بعشقه للحرية و لأفقٍ يتسع لجناحيه الذهبيتين !
 
في البدء، سنفخر بهؤلاء المبدعين و لا نتباكى على فقدهم لأنهم قريبون منّا و يدورون حول هذه الحواس بما أنجزوا و أبدعوا و خلقوا للإنسانية .
 
لا نريد أن نشيع ثقافة الحسرات و الندم بقدر ما نريد أن نعبّر لهم عن شكرنا و تقديرنا بتسليط الضوء عليهم و على أعمالهم و إبداعاتهم، إضافة إلى سعينا الدؤوب لتأسيس قاعدة معلومات عن الكفاءات و المبدعين العراقيين في كل مكان و ليس في بلجيكا على وجه التحديد، من اجل خلق آفاقٍ و مساحات ربما سيطلّ عليها الوطن و يفضّض سماءه من ألق هؤلاء النجوم و يبدد ظلام تلك الهوة .
 
سوف نجسّر الآمال بهذا العزم و نطبع خطاهم كدلالات على طريق الجيل الجديد
 
أسامة عبد الرسول: أنا محدّث في الموسيقى و لكن يجب المحافظة على التراث  

 
 
 

*عشقه للقيثارة السومرية جعله يحترف آلة القانون
* لن أمانع من المشاركة في أي مهرجان ترعاه جهات سياسية باستثناء ..... !!
* الموسيقيون العرب اهتموا بالجملة اللحنية و أهملوا الصوت
* مثلت العراق في اولمبياد 2004
* اطمح لتأسيس فرقة خشابة عراقية بصرية
* ما هي قصة العروس و آية الله ؟
 
كانت حركات أصابعه ترفرف كفراشات هائمة على تلك الأوتار المربوطة إلى قلبه و المدوزنة حسب ما تمليه عليه الأحلام !
أستاذه الذي اختبره مع أربعين طالب حين كان عمره عشر سنوات قيّم صوته بأنه من أقبح الأصوات، فكان هذا دافعاً له ليختار الموسيقى و إبداع الأنامل بديلاً عن حنجرته التي آثرت الصمت لتقول الألحان كلمتها الفصل في الإبداع .
و منذ ذلك الحين تدرب أسامة عبد الرسول كمال الدين الشاب المتطلع إلى عالم الموسيقى على مختلف الآلات الموسيقية (اوكورديون، كمان، عود، قيثارة، كيتار، بيانو) لكن هوسه بالقيثارة السومرية جعله يستقر على آلة القانون و يبدع في العزف عليها في جميع حفلاته الصولو و الاوركسترا التي شارك فيها كبار الموسيقيين العالميين !
 
درس كلاسك كيتار في انكلترا عام 1995 و تدرب على النوتة و الآلات الموسيقية التي يعزفها بمفرده، فهو ما ‏يزال مُصرّاً على عصاميته في التعلم، و يدافع عن طريقته التي تكاد تكون متفردة في التأليف ‏الموسيقي، فهو يستخدم مقامات غير مستقرة أو يقوم بتغيير ترتيب النغمات في هذه المقامات، ما ‏يجعل الإيقاع مختلفاً والنغم محرفاً. لكن النتائج المترتبة على ذلك في غاية الأهمية، لأن التأليف ‏للقانون يعتمد في أحيان كثيرة على مقام مستقر و إيقاعات ثابتة .
و توافرت للفنان فرصة فريدة هي دراسة موسيقى شعوب أخرى لمعرفة المختلف و المؤتلف مع ‏الموسيقى العربية، فاستثمرهما في شكل جيد وقدم لنا بعض المؤلفات الجديدة.‏
لكنه يدافع عن التراث و ضرورة المحافظة عليه مشيراً إلى جمهورية تركيا التي تمتلك قنوات موسيقية تراثية تربي الذائقة الموسيقية التقليدية لدى المتلقي و بهذا تحافظ على تراثها و خصوصيتها .
أسامة عبد الرسول المقيم في مدينة خنت البلجيكية منذ ما يقرب عن عقد من الزمان، العضو في فرقة (الرافدينيين) خلال السنوات الثلاثة الأخيرة بالمشاركة مع وسام أيوب على آلة السنطور، باسم هوار على آلة الجوزة إضافة إلى ضابط الإيقاع لطيف سعد ابن الفنانة العراقية قارئة المقام فريدة .
يتكلم عن وطنه العراق بحرقة و عن نجاحه بألم و كأنه يريد أن يهدي هذا النجاح إلى بلده و أن يصفق له جمهور بلده قبل أن تحتضنه البلدان الأخرى .

حاورته "اتجاهات حرة" عن هذا الألم و تلك الحرقة فأجاب الموسيقي المبدع أسامة عبد الرسول
كمال الدين
:

- من المؤكد بان هذا النجاح يجهله العالم العربي و الأكثر من ذلك وطني العراق، حيث أن الأغلبية لا تعرف من هو أسامة عبد الرسول و هذا ما يجعلني أخطو بسرعة نحو المستقبل و اغرق في موسيقاي و تفاصيل العمل اليومي و المثابرة لابتكار لحن جديد و خلق معزوفة تحسب على الحداثة، لأترك للإعلام الحر الهادف أن يشير إلى تلك النجاحات و أن يربط جسور المحبة و التواصل بين المبدع و بين جمهوره .
 

اتجاهات حرة : بمناسبة الذكرى الخامسة لاحتلال العراق، قدمت أمسيتين موسيقيتين في مدينتي بروكسل و خنت البلجيكيتين، هل تشارك موسيقياً في مناسبات لها طابع سياسي أو ايدولوجي ؟

- لا مانع لدي و لا املك أي تحفظ تجاه مثل تلك المناسبات كوني أقدم موسيقى تجريدية، لا تملك مدلولات سياسية مع أو بالضد من أي تجمع أو تنظيم أو رأي سياسي، إلا أن هناك تحفظاً وحيداً هو أن لا يكون المنظم للحفل أو الراعي له أو المشارك به من اليهود !
و أضاف أسامة عبد الرسول بعد مقاطعة من "اتجاهات حرة" عن السبب، فقال: كثيراً ما عرض علي تعاون مشترك و قد رفضت ذلك بشدة، فضلاً عن ذلك فذات مرة و في إحدى الحفلات كان هناك مصوراً اخذ لي العديد من اللقطات ثم تبين انه نفسه المصور الذي صور أول رحلة على سطح القمر، و حين دعاني إلى بيته و عرفني على زوجته قال: إنها الصدفة هذه زوجتي مسيحية و أنا يهودي و أنت مسلم، و يضيف أسامة قائلاً " في ذلك الحين أحرجت تماماً و تملصت بسرعة عن تلك الجلسة و كأن العلاقات الإنسانية هي الأخرى تأثرت بما فعله الصهاينة بغزة و فلسطين !
 

اتجاهات حرة: أهم البلدان التي عزفت فيها و قدمت ألحانك إلى الجمهور ؟

- كثيرة هي البلدان التي عزفت فيها الموسيقى منها فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، ايطاليا، اسبانيا، اسكتلندا، سويسرا، أمستردام، البرتغال، إضافة إلى بلجيكا .
و من البلدان العربية كل من جرش، مصر، تونس، المغرب، لبنان، دبي، الكويت .
عزفت مع الفرقة السيمفونية البلجيكية المكونة من 85 عازفاً و قدمت في بــريــطانيا عـــرضاً في قاعة ‏الملكة إليزابيث في لندن، و في مــسرح الــمدينة في بــاريس، و شاركت عدداً من أهــم الــعازفين في ‏العالم في افتتاح اولمبياد 2004 فــي اليونان. كما قدمت العروض الـمنفـردة فـي اســبانيا و الــبرتـغـال ‏وألـمانيـا و الـدنمارك .
لقد عملت مع فنانين عالميين و عرب في شــكل منفرد و من ثقافات مختلفة، منهم الفنانة ‏اللبنانية جاهدة وهبة و التونسية أمينة علوي و البرتغالية لولا بينا، و وضعت الموسيقى التصويرية لأفلام ‏و مسرحيات عدة .
عملت للسينما البلجيكية، و كذلك عملت عاشورا على المسرح مباشر في النبطية في بيروت .
كما ساهمت في التوزيع الموسيقي لعدد كبير من الفنانين العرب والأتراك والأرمن وشاركت في العزف ‏مع عازفين من أمــيركا و اليــونان وســاحل العاج و إيطاليا و إيران.‏

اتجاهات حرة: ما هي أهم أعمالك و ألبوماتك و هل هناك جديد ؟
- لدي 9 البومات منها (مجر، جمال، الرافدينيين، الأشواق، ترياتوليا، والتر ترانس، و مجموعة أسامة عبد الرسول) و المجموعة الأخيرة تتكون من أسامة عبد الرسول على آلة القانون، باسم هوار عازفاً على آلة الجوزة، شاهين على الإيقاع و هو تركي الجنسية، رائد خوشابا عازفاً على آلة العود أحياناً و أحياناً محمد بولات الذي يعد من أشهر عازفي العود في العالم، و هنك الهولندي كونترباص )
و أضاف عبد الرسول، هنا أود أن أخص موقع "اتجاهات حرة" بسبق صحفي عن ألبومي الجديد (العروس) و هو أول البوم صولو مع المجموعة .
و قصة البوم (العروس) حقيقية تتحدث عن رجل دين آية الله في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين، حيث كان يمشي بمزرعة و صدفة رأى فتاة حسناء خارقة الجمال، فحين رجع إلى المدينة سأل عنها و خطبها من أهلها، لكن الفرحة لم تكتمل كما يقال، ففي ليلة الدخلة حين همّ برفع البرقع الذي يغطي وجهها تفاجئ بان هذه المرأة هي غير المرأة التي شاهدها في المزرعة و هنا تبدأ مشاعر الحزن لدى العريسين و تستمر مقطوعات الموسيقى بالتعبير عن هذه القصة بالتسلسل (غجري في بغداد، ملج، عزاهب، العروس، حزن، إلى آخر مقطوعة في الألبوم و هي استقرار) حيث من المؤمل أن يتم طرح هذا الألبوم في أكتوبر من عام 2009 .
 
اتجاهات حرة: معروف بأنك تميل إلى الحداثة في الموسيقى، فما هي الحداثة من وجهة نظرك؟
- الحداثة ليست عملية جلب آلة موسيقية حديثة كان تكون الاورغن أو غيرها بين مجموعات آلات موسيقية شرقية، لكن المسالة تتأتى من الفكر و التأليف الموسيقي، المشكلة أن الموسيقيين العرب اهتموا كثيراً بالجملة اللحنية و كانوا مبدعين بها إلا أنهم أهملوا الصوت، و اغلبهم لا يفهمون شيئاً اسمه الصوت، و الصوت كمفهوم موسيقي يعني أن هناك نغمات واطئة تبدأ من 20 هيرتز و تصعد إلى 20 ألف كيلو هيرتز، فالموسيقى العربية محصورة بالمنتصف بحيث لا يصعدون إلى الأعلى أو ينزلون إلى الأسفل، أما بالنسبة لي فاعشق التجريب و زيارة الأماكن التي لم تستكشف بعد .
حين تستمع إلى عبد الوهاب يبهرك بجمله اللحنية و كذلك السنباطي و بليغ حمدي، لكن هناك من يفهمون الصوت و يدركون العمل وفقاً له بشكل جيد غير أنهم قلة و من أمثلتهم (زياد الرحباني الذي يتعامل مع الهارموني بشكل جيد، عمر خيرت، ياسر عبد الرحمن، شربل الروحاني )
و يؤكد أسامة أن الموسيقى المعاصرة هي تجريب في الدرجة الأساس و على الموسيقيين أن يجربوا و أن يفهموا الصوت في آن واحد !
مشيراً إلى أن أجمل الموسيقى تلك التي تكون حية أمام الجمهور و التي تبرز من خلالها موهبة العازف و قوة و جمال اللحن، و استطيع هنا أن انصح العالم العربي بضرورة شراء أجهزة صوت جيدة، و هي تعد مفتاحاً مهماً لموسيقى معاصرة و حديثة، و على المتلقي أن يرتقي بسماع الموسيقى الحية بدون آلات كهربائية مثل الاورغن الذي لديه استعمالاته الخاصة و لكن يجب أن لا يلغي صوت الآلات و الوتريات الجميلة، فعلى سبيل المثال أنا أريد أن اسمع صوت الخشابة البصرية بإيقاع الخشابة النابع من الجلود و ليس من خلال آلة الاورغن، لان هناك تكمن الخصوصية و جمال الصوت و ربما في المستقبل سأعمل على دعم فرقة موسيقية متخصصة بالخشابة البصرية !
 
اتجاهات حرة: ما رأيك بالأسماء التالية ؟
اتجاهات حرة: نصير شمة ؟
- عازف رائع اظهر العود بالطابع العراقي و غير من طريقة عزف العود العربي و قدم من خلال بيت العود خدمة كبيرة للجيل الجديد .
 
اتجاهات حرة: منير بشير ؟
- موسيقي مبدع و رائع و قد اظهر العود إلى العالم اجمع، لكني أميل إلى جميل بشير و هو اقرب إلى نفسي .
 
اتجاهات حرة: فتح الله احمد ؟
- موزع جيد لكن ألبومه الأخير (أيام زمان) كان مفاجأة غير جيدة بالنسبة لي لأن الحس الموسيقي مفقود كونه كان عملاً مشتركاً مع العازف التركي (هايتوش) و كأن كل منهما عمل بعيداً عن الآخر فجاء الألبوم غير متجانس و لا يعبر عن أي حس موسيقي من وجهة نظري !
 
اتجاهات حرة: أنور أبو دراغ المقيم أيضا في بلجيكا ؟
- أدى المقام بطريقته الكلاسيكية بصورة جيدة، و أنا اختلف معه بالطريقة كوني أميل إلى الحداثة لكني في الوقت نفسه اشدد على ضرورة المحافظة على تراثنا و أنور أبو دراغ و حسين الاعظمي و فريدة أعادوا قراءة التراث و بثوا فيه الروح من خلال حفلاتهم و موسيقاهم و تواصلهم مع الجمهور .
 
اتجاهات حرة: هل تستمع لكاظم الساهر ؟
- كاظم الساهر موسيقي جيد لكن أحب الاستماع إلى ناظم الغزالي !
 
اتجاهات حرة: هل هناك أسماء عربية نجحت في عالم الموسيقى ؟
- نعم هناك عرب نجحوا كثيرا من أمثال (ظافر يوسف) في العزف الغربي و الشرقي، له بحوث عديدة أهمها في النمط الصوفي الذي ابتدع له شكل جديد مواكبا التقدم التكنولوجي في مجال الموسيقى ومواكبا لهذا العصر طبعا كل هذا على طريقته الخاصة ، و (نبيل خالدي) من المغرب العربي .
اتجاهات حرة: من هي الأسماء الكبيرة التي عملت معها أو التي تمت مقارنتك بها ؟
- من الأسماء الكبيرة التي شاركت معها في مهرجانات الموسيقار الفرنسي الكبير (موريس جار) مؤلف موسيقى فلم الرسالة، كما أن الصحافة النقدية الأوربية قارنت بين أعمالي إزاء أعمال الفنان (مايكل موور) و هو مؤلف و ناشط سياسي ومخرج أمريكي حائز على جائزة الأوسكار، عرف موور بصراحته وجرأته و رؤيته الناقدة للعديد من القضايا كالعولمة و حرب العراق وسيطرة الشركات العملاقة و جماعات العنف المسلحة .
 
اتجاهات حرة: ما لم يعرفه الآخر عن الموسيقار أسامة عبد الرسول ؟
- إضافة إلى الموسيقى فأنني مصمم مواقع الكترونية و اهتم كثيراً بالكرافيك، و الآن أعكف على مشروع تصميم جديد يضاف إلى تلك اللوحات التي تراها كجداريات في أستوديو انكيدو، و ساخص موقعكم "اتجاهات حرة" بلوحتين من تلك الأعمال لنشرها ليطلع عليها جمهوري
 
اتجاهات حرة: أين العراق من كل ذلك ؟
- مع الأسف كل ذلك و الوضع الأمني في العراق لا يسمح بالتواصل و إحياء الحفلات، لكني شاركت بعمل (مجر) و كان ريع الألبوم لأطفال العراق عن طريق اليونيسيف، و قصة البوم (مجر) تتحدث عن إحدى الأمهات من تركيا في أيام الحرب عام 1915 حين يأتون لها بولدها مقتولاً، فيعاد شريط الذكريات من يوم جاء ولدها إلى الحياة و ترعرع بين أحضانها إلى أن أخذته المنية منها في تلك اللحظات المرة، حينها ترجع الأم و تغني أغنية القرية التي تسكنها، ثم تستجيب لحقيقة الموت و ترضخ للصمت و كأنه ذلك الصمت الذي يعيشه العراقيون اليوم على حد وصف عبد الرسول !
و مثلما استقبلنا أسامة بالعزف ودعنا بالعزف، فتارة يشكو همه إلى البيانو و أخرى ينفث الحسرات مع القيثارة السومرية، دندن مع العود و سحب الكيتار من مكانه ليشاركنا الوداع بطريقته، لكن ختامها كان مسكاً و خلاصة لحن لثلاث ساعات من الحوار الحداثوي حيناً و الكلاسيكي حيناً آخر و الذي تمحور عن الموسيقى، حيث اجلس أسامة القانون في حجره و راح يعزف كأنه يداعب سعفات نخيل العراق، غارقاً في ألحانه التي تأخذه إلى صباه في ارض بابل، يرفع عينه و يهز لي رأسه مودعاً .
لملمت أوراقي و خرجت من باب أستوديو أنكيدو للموسيقى في مدينة خنت في بلجيكا، تاركاً أسامة متماهياً مع قانونه و موسيقاه التي تتراقص بين الذكرى و الابتكار !!
 
Osama Abdulrasol
info@osamamusic.be
www.osamamusic.be/
 www.enkidostudio.com

 

آيار 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان