home
tri
tri
focus
هل الكويت إسرائيل ثانية ؟

هل الكويت إسرائيل ثانية ؟

توفيق الدبوس

tmazyad@yahoo.com

كم كان بودنا أن تكون العلاقة بيننا وبين الأشقاء في الكويت أخوية وإنسانية تؤطرها المحبة والود وحسن الجوار لما لنا وإياهم من صلات لا تحصى فهيّ تأريخية وصلة رحم و قربى ودم ودين ولغة مشتركة .وروابط النسب والمصاهرة والأنتماء القبلي المشترك بيننا لا يستهان بها أبدا وحجم الصلات والوشائج واللحمة بين الشعبين لا حدود لها .
ولكن منذ أكثر من عقدين شاب هذه العلاقة ما شابها وتحولت الى بغض وكراهية وإستعداء البعض على البعض وتآمر وتخريب . والخاسر هنا الشعبان واللذان هما بالحقيقة شعب واحد .كل هذا لتدخل جهات دولية أو إقليمية لا تريد للشعبين الوئام والرخاء والأستقرار مستغلين ضعاف النفوس والمتغطرسين والجهلة من الحكام ومن لف لفهم. فدخلنا في حروب وصراعات كنّا في غنّى عنها.وإنجرّ وراء ذلك البسطاء من الشعبين غير مدركين ولا مقدرين لعواقب الأمور.وهذه الأيام تطالعنا وسائل الأعلام الكويتية يوميا بسيل من التجني والسباب والقذف والتعدي على الشعب العراقي واصفة إياه وناعتته بأبشع النعوت محرضة على إيقاع الأذى به وتدميره.ومن أغرب ما قرأت إن أحدهم قال إن التأريخ يذكر بفخر للكويتيين إنهم رفعوا علم الكويت على البصرة والفاو والمحمرة وعبادان. بما معناه إن هذه هيّ ديار ومدن كويتية .فأي وقاحة وأي غطرسة أكثر من ذلك.تحتاج الى تدبر وتمعن للرد على مثل هؤلاء.ولا ندري هل إن متسعكي السالمية وشواذها من قام بذلك و نحن نيام؟
وكل من يستجلي دور الكويت وسياستها تجاه العراق يجد إنها تقوم بذات الدور الذي تلعبه إسرائيل تجاه فلسطين و العرب والمسلمين في المنطقة.إثارة فتن وتخريب وتجسس وتمويل عصابات الجريمة المنظمة وسرقة مياه وأرض ونفط العراق.
منذ أن قامت دولة إسرائيل العنصرية وهي تقوم بدور تخريبي عدائي نحو العرب والمسلمين فهي سلبتهم بإسناد وحماية من الغرب والشرق ّ جزءا عزيزا ذا مكانة عظمى عند العرب والمسلمين والمسيحيين واليهود وحلقة الوصل بين وطنهم في آسيا وأفريقيا إضافة لما يمثله هذا الجزء من الوطن العربي من مكانة دينية مقدسة عند العرب مسلميه ومسحييه ويهوده.فهو موطن الأسراء والمعراج وفيه قبة الصخرة والمسجد الأقصى وفيه مولد سيدنا عيسى عليه السلام وكنيسة القيامة وفيه نهر الأردن حيث جرى التعميد و مقام سيدنا إبراهيم الخليل أبي الأنبياء.ولم يكفي هذا أطماع هذه الدولة الغريبة المنشأ التي بنتها عصابات الهاكانا, وشعبها الأممي الذي تجمع من كل أصقاع الأرض. تجمعه شهوة الأغتصاب ونكبة شعب لا ذنب له. فأصبحت مصدر أرهاب و إبتزازللعرب وإستنزاف لثرواتهم بإفتعال حروب وإثارة قلاقل وتمويل أرهاب وعمليات تجسس لتخريب إقتصادنا وتعطيل حركة النمو في بلادنا العربية.
ومهما فعلت هذه الدولة وتجنت وإغتصبت ودمرت لا تجد من يردعها ولا من يوجه لها اللوم لما تفعل من قتل وتدمير ونهب ثروات وسرقة مياه وتصحير وتجريف أرض, وعدوان مستمر على شعب فلسطين ولبنان.لا بل تجد حماية و مساندة ودعم غير محدود.وعندما تجمع كل دول العالم على توجيه لوم لإسرائيل تتصدى أمريكا لذلك, بإستعمال حق الفيتو.فسدرت هذه الدولة في غيها فهيّ لا تحترم ولا تعترف بالقرارات التي أصدرها مجلس الأمن التمعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني وهيّ الدولة الوحيدة في العالم التي تبقي على الأستعمارالكولونيالي لأرض شعب آخر لا جدال في أحقيته بالإستقلال والسيادة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
ولو تدارس الأمرمن يريد فعلا مكافحة الأرهاب لوجب عليه معرفة أسبابه أولا. وهيّ قبل كل شيء الظلم الذي وقع على العرب والمسلمين عامة والفلسطينيين خاصة بسلب فلسطين وتشريد شعبها وإستمرار البغي والعدوان عليه. وهذا أهم ما يرتكز عليه الفكر الأرهابي أيدلوجيّا كعذر لأستعمال العنف وتبريره لتحقيق العدالة للعرب في فلسطين. وقد أكدت ذلك لجنة بيكر التي ارسلت الى دول المشرق من الرئيس بوش الإبن. ومع هذا إن دول الغرب و رغم معرفتها به وتأكدها منه تصر على مواقفها التي تتصف بالكيل بمكيالين و تساند إسرائيل رغم عدوانيتها وهمجيتها. و قدتسبب ذلك فيما حدوث الكثير من أعمال العنف في بلادهم بسبب هذه السياسة غير العادلة والبعيدة كل البعد عن الأنسانية والقوانين والأعراف الدولية .
إن سياسة إسرائيل المدعومة من الغرب تسببت في تدمير الأقتصاد العربي وضعضعة أمن العرب وأشغلتهم في حروب مدمرة وإستنزفت مواردهم المالية ومكوناتهم البشرية . وبهذا سهلت للطامعين في الحكم إلغاء إرادة الشعوب العربية والأستيلاء على السلطة والتحكم برقاب شعوبها وإستنزاف ثرواتها, بذريعة المقاومة والحفاظ على الأمن الوطني.حيث إن جميع هؤلاء الطغاة دعمتهم الدول العظمى وثبتت دعائم حكمهم وعقدت معهم إتفاقيات إقتصادية سهلت لها نهب ثرواتنا وتركتنا للفقر والبطالة والتخلف.بعد غياب الديموقراطية وألغاء الأرادة الشعبية.
و الجارة الكويت فهي ومنذ زمن تحيك الدسائس للعراق وتخطط وتتكتك وتتحالف مع قوى دولية وإقليمية بالجهر والعلن لتدمير هذا البلد الذي شاء له الله أن يكون جارا لجارة السوء هذه.وتشاركها الدول العظمى وخاصة بريطانيا وأمريكا هذا التآمر. فعندما إقترب العراق والكويت من نوع من الأتحاد أواخر العهد الملكي وتوصل الطرفان لشبه إتفاق بإنضمام الكويت للإتحاد الهاشمي غضت بريطانيا وأمريكا الطرف عمّا يجري بالخفاء لأطاحة الملكية فأطيح بها وغمرت الفوضى العراق و إستمرت ليومنا هذا.لتمنع إتفاق الجارين ليسهل عليهما إبتلاع ما يمكن من ثروة الكويت.
فكانت دوامة العنف والتقتيل والتشرد والأخفاء القسري. وبدل أن يتحول العراق من ديموقراطية ليبرالية تمتعنا بها في العهد الملكي الى ديموقراطية أوسع, دخل العراق دائرة العنف والقتل والتشريد والديكتاتورية والشمولية والأستبداد.
وبعد أن طالب المرحوم عبد الكريم قاسم بضم الكويت نزلت الجيوش البريطانية بين حدود البلدين. وحين شعرت دول الغرب وأمريكا بوجود إحتمال تقارب بين الكويت والعراق حدث إنقلاب 8 شباط لمنع هذا الأتفاق وتعطيله. وسالت الدماء للركب وغصت المعتقلات وصودرت الحريات وقال حينها المرحوم علي صالح السعدي جئنا بالقطار الأمريكي.
وكان ثمار ذلك إعتراف النظام الجديد بالكويت دولةعام 1963 وتقدمت حدود الكويت نحو العراق وفي أراضي عراقية بعمق 30كم تقريبا . بعد أن قبض الثمن من إعترف ومن باع الأرض والوطن.
كل هذا والكويت بمسؤوليها تشارك وبفعالية في كل ما يجري من تخطيط لتدمير العراق وبنيته الحضارية والمدنية.
ثم جاءت الثورة الأسلامية في إيران وأراد من أراد القضاء على هذه الثورة لأغراض طائفية أو عونا وتنفيذا لأجندة دول لا تريد لهذه الثورة الأستمرار. فرسموا للعراق سياسة التصدي لهذه الثورة ودعموا السلطة آنذاك لشن حرب على إيران وقودها الشباب العراقي وإقتصاد البلاد مستهدفين إستنزاف إقتصاد العراق وقواه البشرية وتدمير بنيته التحتية ومكتسباته الحضارية .
فكانت الكويت الداعم الأكبر والممول الأكثر سخاءا لأشعال وقود هذه الحرب, وإدامتها بغضا لشعب العراق رامين إضعافه وتمزيقه وإبادته, ضاربين عصفورين بحجر, إيران وثورتها لحقدهم الطائفي عليها ودعما لسياسة الغرب المساندة للشاه المخلوع ركيزة الغرب وإسرائيل في المنطقة.وضاربين العراق وشعبه ليتحقق لهم المراد بإضعاف العراق وإشغاله عن المطالبة بأراض سلبتها الكويت منه, و لنفطه المنهوب المسحوب بآبار مائلة.
فكان الدعم لأدامة الحرب وللنظام وسياسته بلا حدود ولا قيود و قروض بلا سقوف زمنية . ولكن قيدت ديونا بذمة شعب العراق, الذي لم تكن له أي مصلحة بهذه الحرب التي حرقت الأخضر واليابس التي إستمرت 8سنوات كانت نتيجتها العودة للحدود السابقة. وراح شط العرب بنصفه لأيران كما جاء بمعاهدة 1975 والتي شن العراق تلك الحرب طالبا إلغاءها.
الكويت ودول الغرب والحكومات العربية بغالبيتها ساندت ودعمت الحرب على إيران, لا حبا بالعراق . ولكن حقدا على شعبه وبغضا لأيران والأسباب معروفة. الكويت والسعودية وبقية دول الخليج تقدم الدعم المالي ودول الغرب تقدم الدعم العسكري بأشكاله لوجستيا وإستخبارتيا. فكانت الأقمار الصناعية تزود العراق بكل المعلومات عن جبهات القتال ليسهل إختراقها. والقضية ليست سرا فطائرات السوبر أدينتار الفرنسية ودوائر الخابرات الأمريكية والغربية لعبت الدور الفاعل والمؤثر.
وبعد 8/8/88 إنقلب السحر على الساحرو جاء الدور على الكويت ولا عيب أن نقول إن الكويت إستدرجت العراق لغزوها بالإتفاق مع الغرب بضخها هيّ والسعودية كميات هائلة من النفط لتخفيض أسعاره,للدرجة التي تضر بالعراق وتجعل حكومته عاجزة عمّا تريد تنفيذه من مشاريع بناء قوة عسكرية مغرمة بها. فطلبت المزيد من الأموال الكويتية التي تعود عليها العراق والتي غاب عن ذهن حكامه إنها مصيدة وشراك وقع فيها. وعندما رفضت الكويت ذلك برزت الأنياب. ولا ننسى الدور الأمريكي في إيهام العراق بان ما بين العراق والكويت شأن عربي, لا دخل لأمريكا به. وإنها لن تتدخل في هذا الأمر .فكانت الخديعة المخطط لها بالإتفاق مع الكويت للإيقاع بالعراق وشعبه وإستدراجه لغزو الكويت.وبعد أن حصل ما حصل وشنت أمريكا ودول الغرب والدول العربية حربها على العراق لتدميره. أجبرته على توقيع مذكرة خيمة صفوان المذلة وفرضت عليه حدودا وإغتصبت أراضيه بقرار متجني(833) وأدخلته تحت طائلة الفصل السابع وأفقدت العراق سيادته وعندها قيل :لقد غدر الغادرون.
وما حدث في العراق عقب حرب1991 من تدمير لبنى تحتية وحرق دوائر رسمية هامة كان للكويت اليد الطولى فيه ,كرد فعل على ما فعله النظام العراقي في الكويت متناسين إن شعب العراق لم تكن له يد في ذلك. ولم يكن هو المتسبب لأنه كان مغيبا عن القرار ولا يمتلك زمام أمره.
واليوم تحمل الكويت شعب العراق تبعات أعمالها وتآمرها عليه فإستنزفت أموال يتاماه وتقاضت 35 مليار دولار تعويضات عما تسببت هيّ به لشعب العراق وتطالب بالمزيد.
إن إدخال الكويت قوات غازية للعراق دون أي عذر لدرء خطر أو رد عدوان, ماهو إلا عمل مخالف للقوانين الدولية ولحقوق الجيرة وإن الأضرار التي لحقت بالعراق وشعبه جراء ذلك يتحملها الجانب الكويتي . وستأتي الساعة التي يعرض فيها العراق مظلوميته في المحاكم الدولية بعد أن يرفع غطاء الدعم اللا محدود للكويت من رعاتها وحماتها المؤجورين.
وما مشروع بناء ميناء مبارك الكبير في بوبيان إلا جزء من هذا المخطط فالكويت ليست بحاجة لهذا الميناء لصغر حجمها وقلة نفوسها , ولها من السواحل ما يمكنها من بناء العديد من الموانئ فالمقيمون في الكويت هم ضعف سكانه, وشواطئ وسواحل الكويت بمساحات واسعة. فلماذا هذا المكان بالذات ؟ ولماذا لا تقبل الكويت بلجنة محايدة لتعطي رأيا فنيا في هذا الموضوع الخطير وتحفظ العلاقة بين الشعبين؟
أم إن هناك من يدفع الكويت لذلك؟لماذا تتصرف الكويت مع العراق كما تتصرف إسرائيل مع العرب ؟ومن وراء كل ذلك؟
ترملت النساء العراقيات وتيتم الأطفال ودمر الأقتصاد والكويت هي الداعمة والممولة والمتسببه.فما هو السبب يا ترى؟
تمارس الكويت بشكل مستمر سياسة الإيذاء للشعب العراقي والمسلسل طويل بدءا من سرقة نفطه وأرضه وشن حروب عليه وتجويعه وتحريض سوريا وتمويلها لسحب مياه دجلة والفرات ومنعه صياديه من كسب عيشهم وتعطيل طيرانه الجوي وآخر الأعمال العدوانية بناء ميناء مبارك في جزيرة بوبيان لخنق العراق وتعطيل ملاحته.
إن من يقرأ الصحف الكويتية وما فيها من تجن على الشعب العراقي وتحريض واضح لأبادته والنيل منه وتوجيه إهانات لا تقبل يستحق وقفة وطنية جريئة, لا متخاذلة أو منافقة من الحكومة العراقية ومن مثقفي البلاد ووطنييها .للحد من إستهتار الكويت بالعراق وشعبه . ويجب إشراك الدول والشعوب العربية بذلك .لأن الكويت كما يبدو تنفذ أجندة أجنبية معادية للعراق والأمة العربية.فإن إستمرت الكويت في غيها فستكون العولقب وخيمة. وستشتعل النيران في المنطقة أجمع, وقد يصعب إحتواء الأمر لأن العراقيين لم يعد في قوسهم منزع,وصبرهم على جرائم الكويت بحقهم قد ينفذ .
ألا يخشى عقلاء الكويت إن بقيّ فيها عقلاء ألا يخشون من قيام مجموعة متهورة أو مدفوعة وممولة من جهة لها مصلحة في إشعال فتنة بين الكويت والعراق بعمل تخريبي لهذا الميناء وتنسفه على من فيه لأفتعال حرب إقليمية تدمر العراق والكويت؟
وهل يعتقدون إن هذا صعبا ؟ أم إنهم سيأمنون حماية ذلك الميناء بإتفاقية عسكرية وبقوات أجنبية يدفعون لها أموالا أضعافا مضاعفة لموارد هذا الميناء؟لأن الغايةعندهم أكبر وهيّ خنق العراق وشعبه.
إن العراقيين ينظرون بعين الغضب لما تفعله حكومة الكويت بإستفزازاتها المتكررة للعراق. و بالأصرار على بقاءه تحت طائلة البند السلبع لحين تحقيق مطالب جائرة وتعجيزية, كإعادة كل المفقودين الكويتيين أو رفاتهم وهذا أمر مستحيل. فإن آلافا من العراقيين أيضا فقدوا أو غيبوا قسرا و لا يمكن ابدا لأي سلطة أن تعثرلهم على أي أثر. وتطالب بتسديد تعويضات لا ذنب للعراق بها. كما ينظر العراقيون بغضب وريبة لموقف حكومتهم من هذا وبخاصة موقف وزارة الخارجية فكما يبدو إن وزارة الخارجية تبرر للكويت أفعالها المخزية لأراضائها . حيث إن الأخوة الأكراد تؤنسهم وتسعدهم هذه القضية لأرباك الوضع السياسي والأمني في العراق ليضعف فتتحقق لهم مكاسب أكثر على حساب شركائهم في الوطن.
والتاريخ يعيد نفسه فقد كان النظام السابق يرسل طارق عزيز ممثلا للعراق في المؤتمر الأسلامي. واليوم يمثل العراق العربي السيد هوشيار زيباري. وهوعراقي ولا شك وربما قد نجح في الحقيبة الدبلوماسية. ولكن لا يصح أن يكون وزيرا لخارجية العراق العربي ويحل مشاكلنا مع إخوتنا العرب.مع كامل إحترامي له ولمؤهلاته الدبلوماسية.
كما إن موقف دولة رئيس الوزراء كان مخيبا للآمال عندما صرح بأن بين العراق والكويت إتفاقيات تسهل مرور السفن العراقية . حيث كان هذا التصريح غير موفق ولا ينم عن حنكة سياسية و دراية بخرائط الممرات المائية .وربما خدعه بعض مستشاريه للإيقاع به كي يسهل عليهم التخلص منه وإحتلال موقعه.
الشعب العراقي يتساءل لماذا لم تنفذ حكومتنا مشروع الفاو الكبير طيلة هذه السنين وما سبب التلكؤ ومن هو المتسبب؟ ولماذاغضت الطرف عن بناء ميناء مبارك الذي سيخنق العراق طيلة هذه الفترة؟ ولماذا تتهاون مع الكويت في إلحاق كل هذا الكم من الأذى والأستهتاربه وما السر في ذلك ؟
لماذا تتشارك الكويت وإسرائيل نفس الأسلوب وتتبنيان ذات الأهداف تجاه العرب؟ وهل هناك تنسيق بينهما ومن وراء ذلك؟ ومن المخطط لكل ه؟؟؟؟
نحن بحاجة ماسة لتشكيل لجنة طنية مستقلة للتحقيق في كل ما ورد لرسم خارطة طريق لمعالجة الأمر ومحاسبة كل من له يد في ذلك.
أعزّ الله العراق والعراقيين.رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير

***

مقالات أخرى للكاتب

 

 

 الخميس 11 -8- 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
خبرة العالمية
أسرع للاعلان