home
tri
tri
focus
تحريم السياحة في مصر و مخاوف من امتداد نفوذ المتطرفين والمتشددين الإسلاميين

تحريم السياحة في مصر و مخاوف من امتداد نفوذ المتطرفين والمتشددين الإسلاميين

تحريم السياحه فى مصر 2011 ، هى دعوه للمتطرفين و المتشددين الإسلاميين و غيرهم انتشرت فى مصر بعد ثورة 25 يناير 2011 و زوال حكم الرئيس حسنى مبارك لمنع السياحه الأجنبيه لمصر بحجة ان السياحه و الشغل فيها حرام. بتقول اليوم السابع إن سايت للسلفيين اسمه "طريق السلف" بيقول بإن " لا يجوز العمل فى هذا المجال حيث إن السياح يأتون للمنكرات من ملاه ليلية وزيارة معابد الكفار غير العظة وفعل الفواحش والمنكرات، ولا دين لهم يحجزهم عن الفجور ".

فى مدينة الغردقه و هى من أهم المراكز السياحيه فى مصر اتوزعت فى اوائل شهر ابريل منشورات عن طريق اشخاص بيتقال انهم بينتموا لجماعه دينيه سلفيه اسمها " الجماعه الإسلاميه " بتحرم السياحه و بتطالب اللى بيشتغلوا فيها بترك شغلهم فيها فوراً و الا حايتعرضوا لإثم كثير هما فى غنا عنه. لكن ما قالولهومش يشتغلوا فين و يعيشوا منين حيث ان 12% من سكان مصر بيشتغلوا فى السياحه و ده معناه ان حوالى نص السكان عايشين من السياحه بإعتبار ان الشغالين بيصرفوا على عيالهم و اسرهم و ده غير اللى بيستفيدوا من السياحه من غير ما يشتغلوا فيها زى اصحاب المحلات و المطاعم و البياعين و سواقين التاكسيات و غيرهم. و فوق كده السياحه بتجيب دخل إضافى للدوله عن طريق رسوم هبوط الطيارات و ضرايب المغادره و غيرها. بتستلم مصر اعانات سنويه من اللى الإسلاميين دول بيوصفوهم بإنهم " لا دين لهم يحجزهم عن الفجور " لتأكيل شعبها .

محافظة البحر الأحمر التابعه ليها الغردقه شافت فى مارس 2011 انخفاض سياحى مقداره 74 %.

تدمير اقتصاد مصر

السياحه بتعتبر مصدر رئيسى للدخل القومى المصرى و العملات الصعبه و بيشتغل فيها اعداد ضخمه من سكان مصر و هى مصدر للعمله الصعبه التى بتستخدم لشرا كتير من احتياجات المصريين الغذائيه زى القمح و بالتالى ضرب السياحه حايسبب ارتفاع نسبه البطاله بدرجه كبيره و انخفاض الدخل القومى و انخفاض احتياطى العملات الاجنبيه و تجنب المستثمرين لمصر و هروب المستثمريين الحاليين ، و ارتفاع اسعار الأكل و غيره مع قله فى الدخول و زياده فى عدد السكان ، و غير كده السياحه ليها اثر اقتصادى كمان على سكان مصر كتار مابيشتغلوش فى السياحه لكن بتديهم دخل عن طريق الخدمات زى سواقيين التاكسيات و اصحاب المحلات و البياعين البسطا و حتى الشحاتين و غيرهم ، السياحه من ناحيه تانيه ليها تأثير ايجابى على تطوير البنيه التحتيه فى البلاد فبتتشق طرق و بتتبنى كبارى و بتطور وسايل النقل و خطوط التليفونات و الانترنت و شبكات المجارى و نظم الصحه و الخدمات و حاجات كتيره تانيه بيستفيد منها سكان البلد. السياحه فوق كده بتعتمد عليها صناعات تانيه و تدمير السياحه معناه تدمير الصناعات دى زى المصانع و الشركات اللى بتورد اكل و شرب و ادوات و موبيليات و مفروشات و غيرها للأوتيلات و بيشتغل فيها ناس و عمال لو فلست او قلت مبيعاتها حاتستغنى عن اللى بيشتغلوا فيها فينضموا للعاطلين. زيادة عدد العاطلين اللى مالهومش دخول معناه خمود الدوره الماليه و كساد فى الاسواق و الحركه التجاريه الداخليه اللى ليها عواقب خطيره جداً .

الإسلاميين دول بعقليتهم بيعتبروا السياحه الثقافيه " زياره لمعابد الكفار " و السياحه الترفيهيه " فواحش " ، و رغم انهم بيعتبروا السياحه " فجور " و " فواحش " فبطبيعة الحال الفقر و الجوع بينشروا الدعاره بكل انواعها و بيدعموها كوسيله للحصول على لقمة العيش هى و الجرايم و غيرها من الموبقات و الرذايل الاجتماعيه ، و عشان كده تدمير السياحه حايكون كارثه غير محدودة العواقب للإقتصاد المصرى و المجتمع القايم فى مصر دلوقتى ، و حايضطر سكان مصر انهم يعتمدوا أكتر على المعونات الغذائيه و الاقتصاديه من الخارج فى وقت اعدادهم بتزيد و بتتضاعف فوق رقعه محدوده من الأرض و بطبيعة الحال ده حايكون مقابل الرضوخ السياسى و الركوع للمتبرعين اللى بيأكلوهم و بكده حاتخسر مصر كمان سياسياً مش اقتصادياً و اجتماعياً بس. الفقر و الاعتماد على المعونات و انعدام الخدمات الصحيه و التعليميه و طفح المجارى و غيرها ما بيعتبروش من الأثام عند الطايفه دى. فى عصر الرئيس حسنى مبارك اتعملت مشروعات سياحيه كبيره فى مصر و اتفتحت اوتيلات و مطارات لجذب السياح لمصر. بعد ثورة 23 يناير انخفضت السياحه لمصر بدرجه كبيره و فى مارس 2011 شافت محافظة البحر الأحمر انخفاض سياحى مقداره 74%. لكن امل سكان مصر كان فى انها ممكن تعلى تانى بعد الاستقرار لكن ظهور دعوات و منشورات بتحرم السياحه معناها ان مصر بقت معرضه لكارثه اقتصاديه طويلة الأجل .

بيقول وجدى الكردانى رئيس غرفة المنشآت السياحية السابق إن تصاعد التيارات الإسلاميه والنزاع

الموجود فى الساحه دلوقتى حايأثر سلبياً على القطاع السياحى كله و ممكن يوصل لكارثه و بيقول ان الهدف الحالى هو جذب السياحه مش ترهيبها بالأفعال و الكلام اللى بيتقال كل يوم على لسان التيارات الإسلاميه .

مصر اتوهبت تاريخ و اثار و شواطىء و جو جميل و نيل و ميزات كتيره جداً لكن بقى فيها ناس بيتبتروا على النعمه و عايزين يدمروا اثارها بحجة انها معابد كفار و يحرقوا اضرحتها التاريخيه بحجة انها شرك و عايزين يمنعوا الترفيه و البلاجات بحجة انها فواحش فى وقت بيعانى ناس كتير فيها من الفقر و قلة الخدمات الصحيه و التعليميه و غيرها. على عكس كده، بلاد كتيره فى العالم استفادت من السياحه و قدرت تتطور عمرانياً و اقتصادياً و يعلا فيها دخل الفرد و يعيش حياه كريمه و يلاقى خدمات تعليميه و صحيه محترمه و منها اسبانيا اللى بقت من الدول المتقدمه وليها مكانه سياسيه كبيره و ملايين السياح بيزوروها و وصل دخلها السنوى من السياحه ل 91.8 مليار دولار ( دخل مصر السنوى من قناة السويس حوالى 3 مليار و بتستلم اعانه حوالى 2 مليار ).

انحدار ثقافى

من ناحيه تانيه تسمية الإسلاميين المعابد المصريه القديمه بإنها " معابد الكفار " بيوضح الحاله الثقافيه لقطاع من اللى عايشين فى مصر دلوقتى ، و ازاى بيشوفوا تاريخ مصر و لأى درجه هما منفصلين عن تاريخ مصر و تراثها الأثرى. اتحرقت فى مصر كمان جوامع فيها اضرحه و الجوامع دى كمان بتعتبر تاريخيه و مرتبطه بتاريخ مصر و تراثها الثقافى .

 

آيار 2011
linksLeft
نرجو من القراء الكرام عدم الإساءة الى الكاتب أو الأديان أو المنظمات أو الهيئات، والإلتزام بمهنية التعليقات
للتعليق على الموضوع يجب أن يكون لكم حساب على موقع (فيس بوك) أونلاين
picDecor
خبرة العالمية
أسرع للاعلان
إعلانكم مع العالمية يحقق لكم الشهرة والنجاح